تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 164

مساهمون:

صالكندي ١٦٤
لها ، فتعكس الشعاع من وسع الدائرة المتمّمة لها . فتعكس الشعاع فيها على العلامة المشتركة لقطر أوسع دائرة فيها وقطر الدائرة فيها وقطر الدائرة العظمى المتمّمة كرتها . ( كش ، 45 ، 1 )

مركّبات العناصر الأربعة

- أمّا المركّبات منها ( العناصر الأربعة ) ، أعني الحرث والنسل والمعادن وما أشبه ذلك ، فكائنة فاسدة بكمال أشخاصها ؛ وأما الباقي منها كبقاء العناصر فهو صورها ، كالإنسانية والفرسية والشجرية والمعدنية ؛ وأن كل واحد من هذه العناصر والمركّبة منها يلحقه الزمان والمكان والحركة المكانية ؛ فإن في الفلك مكان لكلّية هذه العناصر الأربعة والمركّبة منها ؛ وأن الزمان عدد حركة الفلك ؛ وأن النار والهواء متحرّكان من الوسط حركة طبيعية إلى مواضعهما ، وأن موضع النار ما بين حضيض الفلك إلى ذروة الهواء ، وموضع الهواء ما بين حضيض النار إلى سطح وجه الأرض والماء ، وأن موضع الأرض والماء ما بين حضيض الهواء إلى مركز الكل ؛ وأن حركة الأرض والماء المكانية الطبيعية هي إلى وسط الكل ؛ وأن الأرض بكمالها واقعة في مركز الكل ، وأجزاؤها تتحرّك إلى مركز الكل ؛ وأن سطح كل واحد من النار والهواء ، أعني الذي في ذروته وحضيضه كريّان ، وسطح الأرض والماء معه والمركّبات كريّ في الحسّ . ( ر ، 220 ، 7 )

مركز الأرض

- قد اتّضح أن مركز الأرض إذا كان تحت معدّل النهار كانت ظلال المساكن في جميع المعمورة التي أطوالها واحدة ، موازية للخط المستقيم القاطع لمحور معدّل النهار على زوايا قائمة على مركز معدّل النهار ، إذا كانت الشمس في أفق الشرق أو أفق الغرب . ( كصع ، 195 ، 1 )

مرهم الجرب

- مرهم الجرب وهو المرهم الأسود الذي يضرب السياط . أخلاطه : من العصفر عشرة أجزاء ، ومرداسج ستة أجزاء ، وموم أبيض أربعة أجزاء . يغلى الشمع بإثنين وثلاثين جزءا دهن ورد ، ثم يذرّ عليه المرداسج والعصفر ويغلى حتى يسودّ ويصير القيرفي مغرفة حديد . فإذا برد طلي به الجرب وضرب السياط ، نافع بإذن اللّه كل جرح وحرق الأخلاط أربعة الوزن ثلاثة . ( كأق ، 137 ، 3 )

مزاجات

- إنّ أفاعيل النفس متّبعة مزاجات الأجسام ، والمزاجات تختلف باختلاف الأشخاص العالية ، بالمكان والحركة والزمان والكيفيّة . ( ر ، 224 ، 19 )

مزاجات الأراييح والحاسّة الشمّية

- في مزاجات الأراييح : فإذا قد ذكرنا ما يترقّى إلى النفس من الحاسّة السمعية والبصرية ، فلنذكر ما يتأدّى إليها من