تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 162

مساهمون:

صالكندي ١٦٢

محسوس في النفس

- ليس المحسوس في النفس شيئا آخر غير الحاس ؛ فإنه ليس ثمّ غير وغير ، إنما هي ذات واحدة بسيطة ؛ فالحاسّ منها في حال حسّيته ليس هو غير المحسوس ، لأن المنطبع فيها هو المحسوس بعينه ، أعني صورة المحسوس ؛ فليس الصورة فيها شيئا آخر غيرها ، بل هي في تلك الحال موجود لذاتها تلك الصورة . وكذلك معقولها ، فإنه ليس غير القوة منها المسمّاة عقلا ، إذ كان معنى قولنا : " محسوس " إنما هو الأشخاص ، وقولنا : " معقول " ، إنما هو الأنواع وما فوق الأنواع إلى جنس الأجناس ، فإن القوة الواجدة المحسوسة التي هي مشتركة للحيوان أجمع هي الواجدة صور أشخاص الأشياء ، أعني الصور الشخصية التي هي اللونية والشكلية والطعمية والصوتية والرائحية واللمسية وكل ما كان كذلك من الصور ذوات الطين ؛ والقوة الواجدة المعقول ، التي هي موجودة للإنسان ، هي الواجدة أنواع الأشياء وتمييزات أنواعها وما لحقها . ( ر ، 301 ، 12 ) - إذا كان المحسوس موجودا في النفس ، فليس الحاسّ في النفس غير المحسوس ؛ وكذلك العقل من النفس ليس هو غير المعقول في حال وجود النفس المعقول ؛ فإذن العقل في النفس هو المعقول ، والحسّ هو المحسوس ، إذا كانا موجودين للنفس ؛ فأمّا قبل أن يوجدا ، فإن المحسوس هو صور الأشخاص ، والمعقول هو صور ما فوق الأشخاص ، أعني الأنواع والأجناس . ( ر ، 302 ، 10 ) - الصورة المحسوسة ليست في النفس لغير أو غيرية ؛ فإذن المحسوس في النفس هو الحاسّ . ( ر ، 355 ، 5 )

محسوسات

- المحسوسات متّبعة حوامل محسوساتها ، فنجد فيها الكدر والعوج وجميع أصناف الاختلاف العارض لها من جهة الطينة . ( ر ، 299 ، 8 )

محمول

- المحمول يقال على نوعين : أحدهما يعطي الحامل له اسمه وحدّه ، كالحيّ المقول على الإنسان ؛ فإنّ الإنسان يسمّى حيّا ويحدّ بحدّ الحيّ الذي هو جوهر حسّاس متحرّك لغير شيء خارج عنه . ( ر ، 365 ، 7 )

محمولات الجواهر الأولى المفردة

- محمولات الجواهر الأولى المفردة اثنان : هما الكمّ والكيف ، لأنّ كل شيء يلحق الجوهر من المحمولات إنّما يختلف إمّا بمثل ولا مثل - التي هي خاصة الكمّية ، وإمّا بشبيه ولا شبيه - التي هي خاصة الكيفية . ( ر ، 370 ، 11 )

محمولات الجواهر المركّبة

- أمّا المركّبة من محمولات الجوهر فإثنان أيضا : إمّا الموجود لا مع طينة ، وإمّا
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 162 | جيرار جهامي