كواكب متحيّرة
- الكواكب الباقية من المتحيّرة أيضا بيّنة الغناء في ذلك ( بالنسبة إلى كونها وفسادها ) ، لأن لكل واحد منها الحركة المائلة ، كحركة الشمس في الفلك المائل ، والحركة في الفلك الخارج المركز كالشمس والقمر ، والحركة في فلك التدوير كحركة القمر ؛ وللقمر الحركة العرضية عن سمت فلك الشمس ، أعني عن الدائرة التي يرسمها قطبا الفلك ، فيحدث لها بذلك أشكال كثيرة ، كالذي يعرض للقمر من هبوط نحو مركز الأرض وعلوّ عنه ومسامتة لموضع بعد موضع وسرعة وإبطاء وانحراف عن دائرة الشمس ومسامتته لها في أحوال مقارنتها ومفارقتها ، وتحدث الآثار التي يحدثها القمر بقربه وبعده وسرعته وإبطائه وعلوّه وهبوطه ؛ وبانتقال أوجاتها ينتقل وضع الأزمان لكل واحد منها ، كأوج كوكب إذا كانت ذروته في حركات ، إذا كان في ذلك الجزء الأعلى ما يكون في الفلك الخارج من المركز ، وكان هبوطه مقابلا لذلك الجزء ، فيكون ابتداء اختلاف أزمانها في كل جزء من الفلك في زمان ما بحركة الأوج . ( ر ، 233 ، 3 )
كون
- إنّ أحد أنواع الحركة هو الكون . ( ر ، 118 ، 19 )
كون من ذات الشيء
- أعني بالكون من ذات الشيء ما لا يفارق الشيء الذي هو فيه إلا بفساد جوهره ، كحياة الحي التي لا تفارق الحي إلّا بفساد جوهره وانتقاله إلى لا حيّ . ( ر ، 217 ، 9 )
كون وفساد
- تبدّل مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم فقط ، هي الحركة المكانية ؛ وتبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته ، إمّا بالقرب من مركزه وإمّا بالبعد منه ، هو الربوّ والاضمحلال ؛ وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة ؛ وتبدّل جوهره هو الكون والفساد . ( ر ، 117 ، 11 )
- الكون والفساد ، فإن من بدو الكون والفساد إلى نهاية الكون والفساد منقسما بقسم لعلّها : بأقسام ، كما يلي الزمان الذي فيه الكون والفساد . ( ر ، 154 ، 1 )
- إنّ الكون والفساد إنّما يكون في ذوات الكيفيات والمتضادات . ( ر ، 219 ، 12 )
- إنّ الكون والفساد إنّما يكون فيما دون فلك القمر ؛ وإنّ ما دون فلك القمر أربعة عناصر عظام هي : النار ، والهواء ، والماء ، والأرض ، وما هو مركّب منها ؛ فإنّ هذه الأربعة العناصر غير كائنة ولا فاسدة بكلّيّتها ، بل يكون من كل واحد أجزاء إلى غيره منها وتفسد من غيره إليه أجزاء . ( ر ، 220 ، 2 )
كيف
- للكندي : النفي بالكلية نقيضها الإثبات