ل
لا نهاية له بالقوة
- كل ما في الذي لا نهاية له بالقوة هو أيضا بالقوة لا نهاية له ؛ ومن ذلك الحركة والزمان . فإذ الذي لا نهاية له إنما هو في القوة . ( ر ، 116 ، 17 )
لا هيولاني قد يوجد مع الهيولاني
- قد يظنّ أنه يتمثّل في النفس ( ما هو لا هيولاني وقد يوجد مع الهيولاني ) باجتلاب الحسّ الكلّي له ، وتمثّله في نفس الإنسان لا حقة تلحق المثال اللوني ، كاللاحقة التي تلحق اللون أنه نهاية الملوّن ؛ فوجود النهاية التي هي الشكل ، وجود عقلي عرض بالحسّ لا محسوس بالحقية ؛ فلذلك كل اللآتي لا هيولى لها وتوجد مع الهيولى قد يظنّ أنها تمثّل في النفس ، وإنما تعقل من المحسوس لا بتمثّل ؛ فأما اللاتي لا هيولى لها ولا تقارن الهيولى ، فليس تمثّل في النفس بتّة ، ولا نظنّ أنها تمثّل ، وإنما نقرّ بها لما يوجب ذلك اضطرارا ، كقولنا إن جسم الكلّ ليس خارجا منه خلاء ولا ملاء . أعني لا فراغ ولا جسم . وهذا القول لا يتمثّل في النفس ، لأن " لا خلاء ولا ملاء " شيء لم يدركه الحسّ ، ولا لحق الحسّ ، فيكون له في النفس مثال أو يظنّ له مثال ؛ وإنما هو شيء يجده العقل اضطرارا بهذه المقدّمات التي تقدّم . ( ر ، 108 ، 8 )
لام
- اللام : نقول ( الكندي ) في نعت اللام تحتاج إلى نغمة مع إلزام طرف اللسان صدر الحنك وفتحة وإلزام الشفتين بعد ذلك . ( لث ، 49 ، 12 )
لثغة
- نقول ( الكندي ) في علل الحروف وفي أي الحروف منها تعرض اللثغة . نقول إن تغيير اللسان عن الحال الجاري المجرى الطبيعي يكون من عرضين لازمين : إما من تشنّج وإما لاسترخاء . فأما التشنّج فهو أن يأتي الإنسان بألفاظ غير تامة ، وأما الاسترخاء فهو أن يأتي الإنسان بألفاظ زائدة خارجة عن الجاري المجرى الطبيعي على غير نظام . فأما التشنّج فمثل القائل في موضع الرا اللا ومثال ذلك قول القائل في موضع السين الثين ومن الكلام ما لا يحصى كثرة . ( لث ، 48 ، 4 )
- إعلم يا أخي فدتك نفسي أن اللثغة تظهر في لغة العرب في عشرة أحرف للمسنين والأصاغر في أكثر من ذلك في المنطق .
ولقد عسر على الشيوخ أن يعلموا ما اللثغة وما العلّة في الطفل أنه إذا قلت بين يديه مرّة ومرّتين خبرا حكى قولك في ذلك ، وهو لا يعلم أين ينبغي له أن يضع لسانه من الأماكن الواجبة النطق . ( لث ، 50 ، 27 )