علم العلّة والمعلول
- علم العلّة أشرف من علم المعلول : لأنّا إنّما نعلم كلّ واحد من المعلومات علما تامّا ، إذا نحن أحطنا بعلم علّته . ( ر ، 101 ، 1 )
علم الفضيلة
- في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية ، وعلم الوحدانية ، وعلم الفضيلة وجملة علم كل نافع والسبيل إليه . ( ر ، 104 ، 8 )
علم الفلسفة
- قد ينبغي لمن أراد علم الفلسفة أن يقدّم استعمال كتب الرياضات على مراتبها التي حدّدنا ، والمنطقيات على مراتبها التي حدّدناها أيضا ، ثم الكتب على الأشياء الطبيعية على القول الذي حدّدنا أيضا ، ثم ما فوق الطبيعيات ، ثم كتب الأخلاق وسياسة النفس بالأخلاق المحمودة ، ثم ما بقي ، مما لم نحدّ من العلوم ، مركّب من الذي حدّدنا ، فيصحّ ويتمّ بعلم ما قدّمنا ، بجود الجائد بكل خير ، وحسن معونته ، جلّ وتعالى علوّا كبيرا . ( ر ، 378 ، 9 )
علم الكيفية الثابتة
- الباحث عن الكيفية أيضا صناعتان :
إحداهما علم الكيفية الثابتة ، وهو علم المساحة المسمّى هندسة . والأخرى علم الكيفية المتحرّكة ، وهو علم هيئة الكلّ في الشكل والحركة ؛ بأزمان الحركة في كل واحد من أجرام العالم التي لا يعرض فيها الكون والفساد ، حتى يدثرها مبدعها ، إن شاء ، دفعة ، كما أبدعها ، وما يعرض بذلك ، وهذا هو المسمّى علم التنجيم .
( ر ، 377 ، 10 )
علم الكيفية المتحرّكة
- الباحث عن الكيفية أيضا صناعتان :
إحداهما علم الكيفية الثابتة ، وهو علم المساحة المسمّى هندسة . والأخرى علم الكيفية المتحرّكة ، وهو علم هيئة الكلّ في الشكل والحركة ؛ بأزمان الحركة في كل واحد من أجرام العالم التي لا يعرض فيها الكون والفساد ، حتى يدثرها مبدعها ، إن شاء ، دفعة ، كما أبدعها ، وما يعرض بذلك ، وهذا هو المسمّى علم التنجيم .
( ر ، 377 ، 11 )
علم ما بعد الطبيعة
- إنّ علم ما فوق الطبيعيات هو علم ما لا يتحرّك . ( ر ، 111 ، 13 )
علم مخارج الشعاعات الشمسية
- إنه ليس بصغير الخطر علم مخارج الشعاعات الشمسية وانعكاساتها عن الأحرام العاكسة لها ، والزوايا الحادثة عنها . ونسب أبعاد النقط التي تنكس إليها من الأجرام العاكسة في تذكية الأنفس الإنسانية وتهذيبها ودفع فكرها عن الأشياء البهيمية المعمية أبصارها . فإن هذه خاصة جنس العلم به . ( كش ، 34 ، 4 )