بعضه على بعض ؛ فأما العلم الآخر منها فعلم التأليف ؛ فإنه إيجاد نسبة عدد إلى عدد ، وقرنه إليه ، ومعرفة المؤتلف منه والمختلف ؛ وهذه المبحوثة هي الكمية المضاف بعضها إلى بعض . ( ر ، 377 ، 6 )
علم تعليمي
- أما الإلهي فهو غير مدرك بعلم يحيط به ، لذلك ولأنه لا يظهر بشيء من الحواس ولا يقارن المحسوسة بل مفارق لها أبدا ، كما بيّنّا في كتابنا في الفلسفة الأولى الداخلة ، وإنما الموجود أفعاله التي من أجلها لزمت معرفته جلّ ثناؤه وخضعت العقول الإنسيّة للإقرار به . وأما صنف العلم التعليمي فإن سبيل إدراكه بالطرق الحقيقية التي أوضحتها البراهين المساحية والعدد ، اللذان لا شكّ فيهما . ( كصع ، 127 ، 11 )
علم التنجيم
- علم الكيفية المتحرّكة ، وهو علم هيئة الكلّ في الشكل والحركة بأزمان الحركة في كل واحد من أجرام العالم التي لا يعرض فيها الكون والفساد ، حتى يدثرها مبدعها إن شاء ، دفعة ، كما أبدعها ، وما يعرض بذلك ، وهذا هو المسمّى علم التنجيم .
( ر ، 377 ، 14 )
علم الجوهر
- العلم الثابت الحقي التام من علم الفلسفة هو علم الجوهر . ( ر ، 372 ، 6 )
علم حسّي
- أمّا العلم الحسّي فهو علم الجوهر الأول ، فهو لسيلان معلومه سيلانا غير منقطع ولا نافد إلّا بنفاده الذي هو بطلان جوهره كلّه أو لكثرة جوهر المحسوس في كثرة العدد .
( ر ، 372 ، 9 )
علم الربوبية
- في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية ، وعلم الوحدانية ، وعلم الفضيلة وجملة علم كل نافع والسبيل إليه . ( ر ، 104 ، 8 )
علم رياضي
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا ، ولا في العلم الإلهي حسّا ولا تمثيلا ، ولا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية ، ولا في البلاغة برهانا ، ولا في أوائل البرهان برهانا . ( ر ، 112 ، 14 )
علم طبيعي
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا ، ولا في العلم الإلهي حسّا ولا تمثيلا ، ولا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية ، ولا في البلاغة برهانا ، ولا في أوائل البرهان برهانا . ( ر ، 112 ، 15 )
علم الطبيعيات
- علم الطبيعيات هو علم كل متحرّك . ( ر ، 111 ، 10 )