للاثنتي عشرة آلة التي فيه وهي : أربعة أوتار ، وأربعة دساتين ، وأربعة ملاو ، وكذلك ذكروا أن الاثني عشر برجا : أربعة منقلبة ، وأربعة ثابتة ، وأربعة ذوات جسدين ، فقاسوا الأربعة المنقلبة وهي :
الحمل والسرطان والميزان والجدي ، بالأربعة ملاو التي من شأنها الالتواء والانقلاب ، وقاسوا الأربعة الثابتة وهي :
الثور والأسد والعقرب والدلو ، بالأربعة الدساتين التي من شأنها الثبات في مواقعها ، وقاسوا ذوات الجسدين وهي :
الجوزاء والسنبلة والقوس والحوت ، بالأربعة الأوتار - إذ كانت النغم فيها على حالتين - وذلك أن كل نغمة من كل وتر لها نظيرة في المرتبة الأخرى من النغم .
ثم قاسوا بالثلاثين درجة - التي في كل برج - الثلاثين أصبعا التي هي طول الأوتار ، وقاسوا أيضا الاجتماع والمقابلة والتثليث والتربيع والتسديس - التي عليها تقع الأحكام والقضايا - بجميع المسافات التي ذكرنا في صنعة الآلة . ( كت ، 135 ، 4 )
علم
- العلم - وجدان الأشياء بحقائقها . ( ر ، 169 ، 1 )
- مما نقله الكندي من ألفاظ سقراط ، قال :
" حكي أن طيماوس قال لسقراط : لم لا تدوّن لنا حكمتك في المصاحف ؟ فقال له : يا طيماوس ، ما أوثقك بجلود البهائم الميتة وأشدّ تهمتك للجواهر الحيّة الخالطة ! كيف رجوت العلم من معدن الجهل ، ويئست من عنصر العقل ؟ ( أس ، 43 ، 7 )
- إن العلم نظر النفس العقلية ينقسم إلى عدّة أقسام بالطبيعة ، ومعرفة ما يحوي كل قسم منها من العلم ، يلقي عن الناظر عبئا ثقيلا تطول به مدة النظر حتى يحصّل ما يجب النظر فيه منها لوقوعها تحت الظن في النفس - للثقة بصحة عقل راسمها وجلالته في العلم والرأي . والقصد لاستعمال النفس في البحث عن الحجّة الصادقة الواضحة عن حقيقة إنيّتها ولمّيتها دون بحث أييّتها ومائيّتها ، إذ تقدّم الأفراد لهما كالمتيقن ، لأن المبحوثين جميعا : ب هل ، وب ما ، وأيّ ، ولم ، لأن هذه جميعا إذا تمثّل في النفس المطلوب منها كان وجود حقيقته أسهل ، لأنه لا يمكن بحث ما لم يتمثّل في النفس ما الذي ينبغي أن يبحث .
( كصع ، 121 ، 1 )
علم الأشياء بحقائقها
- في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية ، وعلم الوحدانية ، وعلم الفضيلة وجملة علم كل نافع والسبيل إليه . ( ر ، 104 ، 8 )
- إعطاء العلّة والبرهان من قنية علم الأشياء بحقائقها . ( ر ، 105 ، 8 )
علم إلهي
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا ، ولا في العلم الإلهي حسّا ولا تمثيلا ، ولا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية ، ولا