تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 120

مساهمون:

صالكندي ١٢٠
- العلّة قبل المعلول بالذات . ( ر ، 141 ، 22 )

علل

- لا نهاية في العلل ممتنع . . . إذ ليس يمكن أن يكون شيء بالفعل لا نهاية له . ( ر ، 142 ، 15 )

علل الإحليل

- تفقّد علل الإحليل فما كان من قبل فساد البرد مرخ الإحليل وما دار به وقرب منه ومن أصله بالأدهان الحارة المسخّنة من ذلك دهن الرازقي ودهن الشبث ودهن الناردين . ويأكل صاحب ذلك من الأطعمة مثل لحم النواهض ولحم الماعز الحولي ولحم الفراغ المعمولة بماء الحمّص ، والشواء والعصافير الصغار والباقلي والطباهجات المتّخذة بحلم المتن ومحاح البيض والبيض النمبرشت ، ومن المرببات الششقاقل المربب والجوز المربب والزنجبيل المربب ، ويستعمل من الأدوية جوارشن كسروي الذي يقال له جوارشن العنبر وهو دواء كانت ملوك الفرس تستعمله وتفضّله على جميع الأدوية لبرد الكليتين وضعف الغشيان وهو جيد للحفظ والذكر ونحن واصفوه إن شاء اللّه . وما كان من فساد مزاج الحرارة فمرخ الإحليل بدهن البنفسج ودهن الورد وما قرب منه ويشرب صاحب ذلك لبن بقر أو لبن أتان ويشرب الطباشير بماء بارد وكذلك بزر قطونا ويأكل سفرجلا مرببا . وما كان من فساد مزاج اليبس فليستعمل التمريخ بالأدهان والاغتسال بالمياه العذبة الحارّة الممكنة ومن الأطعمة المرطبة مثل اللحم الدسم والألبان الحليبة وما أشبه ذلك . وما كان من فساد الرطوبة فالحمية والصوم واجتناب كثرة الطعام وما نذكره من الأدوية إن شاء اللّه . ( كبا ، 22 ، 18 )

علل طبيعية

- العلل الطبيعية أربع - ما منه كان الشيء ، أعني عنصره ؛ وصورة الشيء التي بها هو ما هو ؛ ومبتدأ حركة الشيء التي هي علّته ؛ وما من أجله فعل الفاعل مفعوله . ( ر ، 169 ، 12 ) - إنّ العلل الطبيعية إمّا أن تكون : عنصرية ، وإمّا صورية ، وإمّا فاعلة ، وإمّا تمامية . ( ر ، 217 ، 16 )

علل العود النجومية

- العلل النجومية التي ذكر الفلاسفة أن العود وضع عليها : فأول تلك النغم السبع النظيرة للكواكب السبعة الجارية - أعني : زحل والمشتري والمرّيخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر - ، أما على الانفراد فنغمة مطلق البم التي هي أول النغم وأفخمها ، نظيرة لزحل وهو أعلى السبعة وأبطأها سيرا ، وبعدها سبابة البم نظيرة المشتري إذ كان يتلو زحلا في العلو ، وكذلك وسطي البم للمرّيخ ، وخنصره للشمس وسبابة المثلّث للزهرة ، ووسطاه لعطارد ، وخنصره للقمر . ثم صيّروا قياس الاثني عشر برجا