تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 118

مساهمون:

صالكندي ١١٨
بالتمامية ما له أحّد الصانع صورة الدينار بالذهب ، التي هي المنفعة بالدينار ونيل المطلوب به . ( ر ، 218 ، 2 ) - أمّا العلّة الفاعلة فعنها بحثنا ؛ فهي مطلوبنا ، وبوجدانها إنّما نجد العلّة التمامية ؛ لأنّ العلّة التماميّة : إمّا أن تكون فوق العلّة الفاعلة ، أعني ملجئة له إلى الفعل ، أو تكون هي العلّة الفاعلة بعينها ، أعني أنّه لم يضطرها إلى الفعل شيء ، وأنّها إنّما فعلت لأنّها لا بغير . ( ر ، 218 ، 13 )

علّة صورية

- أمّا العلّة الصورية فصورته التي باتّحادها بعنصره كان الكائن منها ، أو بمفارقتها لعنصره كان الفاسد منها . ( ر ، 218 ، 10 )

علّة طبيعية

- كل علّة طبيعية إمّا أن تكون عنصرا وإمّا صورة ، وإمّا فاعلا ، وإمّا ما من أجله فعل الفاعل مفعوله . ( ر ، 247 ، 18 )

علّة عنصرية

- أعني ( الكندي ) بالعنصرية عنصر الشيء الذي منه يكون الشيء ، كالذهب الذي هو عنصر الدينار الذي منه كون الدينار . ( ر ، 217 ، 18 ) - إنّ كل كائن ففي عنصر ما ، فعلّة كون كل كائن وفساد كل فاسد علّة عنصرية ، هي عنصره الذي كان منه أو فسد منه ؛ لأنّه لو لم يكن له عنصر لم يكن ولم يفسد ، لأنّه لا بدّ للكائن الفاسد من موضوع يتعقّبه الكون والفساد . ( ر ، 218 ، 7 )

علّة فاعلة

- كلّ علّة إمّا أن تكون عنصرا ؛ وإمّا صورة ؛ وإمّا فاعلة ، أعني ما منه مبدأ الحركة ؛ وإمّا متمّمة ، أعني ما من أجله كان الشيء . ( ر ، 101 ، 3 ) - أعني ( الكندي ) بالفاعلة صانع الدينار الذي وحّد صورة الدينار بالذهب ؛ وأعني بالتمامية ما له أحّد الصانع صورة الدينار بالذهب ، التي هي المنفعة بالدينار ونيل المطلوب به . ( ر ، 218 ، 1 ) - أمّا العلّة الفاعلة فعنها بحثنا ؛ فهي مطلوبنا ، وبوجدانها إنّما نجد العلّة التمامية ؛ لأنّ العلّة التماميّة : إمّا أن تكون فوق العلّة الفاعلة ، أعني ملجئة له إلى الفعل ، أو تكون هي العلّة الفاعلة بعينها ، أعني أنّه لم يضطرها إلى الفعل شيء ، وأنّها إنّما فعلت لأنّها لا بغير . ( ر ، 218 ، 12 ) - العلّة الفاعلة بما هي به علّة أشرف من المعلول بما هو معلول . ( ر ، 248 ، 19 )

علّة فاعلة بعيدة

- العلّة الفاعلة البعيدة فكالرامي بسهم حيوانا ، فقتله ؛ فالرامي بالسهم هو علّة قتل المقتول البعيدة ، والسهم علّة المقتول القريبة ؛ فإنّ الرامي فعل حفز السهم ، قصدا لقتل المقتول ، والسهم فعل قتل الحيّ بجرحه إيّاه ، وقبول الحيّ من السهم