عظيم وصغير
- العظيم والصغير يقالان على كل كمّية .
( ر ، 146 ، 7 )
عفّة
- أما العفّة - فهي تناول الأشياء التي يجب تناولها لتربية أبدانها وحفظها بعد التمام وائتمار امتثالها والإمساك عن تناول غير ذلك . ( ر ، 177 ، 14 )
عقل
- العقل - جوهر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها . ( ر ، 165 ، 5 )
- العقل في النفس هو المعقول . ( ر ، 302 ، 12 )
- إنّ رأي أرسططاليس في العقل أنّ العقل على أنواع أربعة : الأول منها العقل الذي بالفعل أبدا ؛ والثاني العقل الذي بالقوة ، وهو للنفس ؛ والثالث العقل الذي خرج في النفس من القوة إلى الفعل ؛ والرابع العقل الذي نسمّيه الثاني ، وهو يمثّل العقل بالحسّ لقرب الحسّ من الحيّ وعمومه له أجمع . ( ر ، 353 ، 9 )
- العقل إمّا علّة وأول لجميع المعقولات والعقول الثواني ؛ وإما ثان ، وهو بالقوة للنفس ، ما لم تكن النفس عاقلة بالفعل ؛ والثالث هو الذي بالفعل للنفس ، قد اقتنته ، وصار لها موجودا ، متى شاءت استعملته ، وأظهرته لوجود غيرها منها ، كالكتابة في الكتاب ؛ فهي له معدّة ممكنة ، قد اقتناها ، وثبتت في نفسه ؛ فهو يخرجها ويستعملها متى شاء ؛ وأمّا الرابع فهو العقل الظاهر من النفس ، متى أخرجته ، فكان موجودا لغيرها منها بالفعل . ( ر ، 357 ، 4 )
- الفصل بين الثالث والرابع ( من معاني العقل ) أن الثالث قنية للنفس ، قد مضى وقت مبتدأ قنيتها ، ولها أن تخرجه متى شاءت ؛ والرابع أنه إما وقت قنيته أولا وإما وقت ظهوره ثانيا ، متى استعملته النفس . فإذن الثالث هو الذي للنفس قنية ، قد تقدّمت ، ومتى شاءت كان موجودا فيها ؛ وأما الرابع فهو الظاهر في النفس متى ظهر بالفعل . ( ر ، 358 ، 5 )
- عدم جميع الأشياء التي دون الحياة الدنيائية من القنيات الحسّية - ليس برديء ، بل الحزن عليها رديء ، لأنها آلام ندخلها على أنفسنا ، ليست باضطرارية فنحن إذن ، إذا كنّا كذلك ، رديئو الطبع ، ورديئو العيش . فإن من رضي بذلك رديء الاختيار ، عادم عقله ، لأن العقل يضع الأشياء مواضعها . فأما عدم العقل فيضع الأشياء غير مواضعها . ويظنّها بخلاف ما هي . وينبغي أن يكون منّا على بال عند كل فائتة ومعدوم ما بقي لنا من قنياتنا الحسّية والعقلية ، وأن نتشاغل بذكرها وتعديدها عن السالفة . فإن في تذكّر الباقي سلوة من المصائب . ( حدأ ، 30 ، 7 )
عقل إنساني
- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس ؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير