تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 113

مساهمون:

صالكندي ١١٣

ع

عادم عقله

- ينبغي أن لا نضع لأنفسنا شيئا رديئا ، إذ الحزن من الرداءة على ما قدّمنا . فإنّ من وضع لنفسه شيئا رديئا هو عديم عقل . ولا ينبغي أن نكون عدماء عقولنا لأنها نهاية الخساسة ، لأن العادم عقله لا فرق بينه وبين باقي الحيوان غير الناطق ، بل تلك أفضل منه ، لأن كل واحد منها له خاصّة لازمة زمنية كالناموس في مبدإه وتألفه في جميع حاله . فأما العادم عقله فلا نظم ولا استواء في أفعاله ، بل بتمثيل الاختلاط وتخييل العقل . فينبغي لنا أن نستحيي من أن نكون في هذه الحالة الخسيسة ، المرحوم من كانت فيه عند العقلاء ، المضحوك به عند السفهاء . ( حدأ ، 16 ، 4 )

عارض للشيء

- ما لم يكن في الشيء لحقيقته ذاتيّا ، فهو فيه بنوع عرضي ؛ والعارض للشيء من غيره ؛ فالعارض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، والأثر من مؤثّر ، فالوحدة في الشخص أثر من مؤثّر اضطرارا . ( ر ، 128 ، 15 ) - ليست الوحدة في شيء مما حدّدنا بحقيقة ، بل إنما هي في كل واحد منها بأنها لا تنقسم من حيث وجدت ، فالوحدة فيها بنوع عرضي ، والعارض للشيء لا من ذاته ، فالعارض للشيء من غيره . فالعارض إذن في المعروض فيه مستفاد من غيره ، فهو مستفاد من مفيد ، فهو أثر في المعروض فيه ، والأثر من مؤثّر ، لأن الأثر والمؤثر من المضاف الذي لا يسبق بعضه بعضا . ( ر ، 132 ، 4 )

عالم مرئي وعالم لا يرى

- العالم المرئي لا يمكن أن يكون تدبيره إلا بعالم لا يرى ، والعالم الذي لا يرى لا يمكن أن يكون معلوما إلا بما يوجد في هذا العالم من التدبير والآثار الدالّة عليه . ( ر ، 174 ، 5 )

عدد

- العدد كثرة مركّبة من آحاد . ( ر ، 135 ، 7 ) - قال ( فيلسوف ) آخر : " العدد متى كان من خارج يحرّك النفس ، ومتى كان من داخل حرّك الوتر " . ( أخم ، 107 ، 17 )

عدل

- كان ( سقراط ) يقول : العدل أمان النفس من الموبقات . ( أس ، 45 ، 15 ) - قال ( سقراط ) : ثبات الأشياء بالعدل ، وبالجور زوالها ، لأن المعتدل هو الذي لا يجور . وقال : العدل ميزان اللّه لذلك هو ميزان كل زلل وميل . وكان يقول : الحسن الجوهر هو العدل لأنه علّة كل حسن .