ولذلك الحسن هو كل معتدل ، والقبح كل خارج من الاعتدال . ( أس ، 46 ، 18 )
عدم العقل
- عدم جميع الأشياء التي دون الحياة الدنيائية من القنيات الحسّية - ليس برديء ، بل الحزن عليها رديء ، لأنها آلام ندخلها على أنفسنا ، ليست باضطرارية ؛ فنحن إذن ، إذا كنّا كذلك ، رديئو الطبع ، ورديئو العيش . فإن من رضي بذلك رديء الاختيار ، عادم عقله ، لأن العقل يضع الأشياء مواضعها . فأما عدم العقل فيضع الأشياء غير مواضعها . ويظنّها بخلاف ما هي . وينبغي أن يكون منّا على بال عند كل فائتة ومعدوم ما بقي لنا من قنياتنا الحسّية والعقلية ، وأن نتشاغل بذكرها وتعديدها عن السالفة . فإن في تذكّر الباقي سلوة من المصائب . ( حدأ ، 30 ، 8 )
عرض
- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له ، وثباته به ، وعدمه بعدم الشيء الموضوع له ؛ فهو إذن في الجوهر الموضوع له ، وليس بجوهري ، بل عارض الجوهر ، فسمّي لذلك عرضا . ( ر ، 126 ، 2 )
- النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه ومن جهة تركيبه ، والوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية ؛ فليست الوحدة له إذن بحقيقة ؛ فهي إذن فيه بنوع عرضي ، والعارض للشيء من غيره ، فالعرض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، فالأثر من مؤثّر ، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا ، أيضا . ( ر ، 129 ، 4 )
عرض عام
- الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية ؛ والخاصّة والعرض العام عرضية :
إمّا كلّا وإمّا جزءا ، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا . ( ر ، 126 ، 12 )
- العرض العام أيضا مقول على أشخاص كثيرة ؛ فهو كثير ، لأنّه موجود في أشخاص كثيرة ؛ وإمّا أن يكون كمّية ، فيقبل الزيادة والنقص ، فهو متجزّئ ؛ وإمّا أن يكون كيفية ، فيقبل الشبيه ولا شبيه ، والأشد والأضعف ، فيقبل الاختلاف ؛ فهو كثير ، فالوحدة فيها أيضا ليست بحقيقية ؛ فهي إذن فيه بنوع عرضي ؛ والعارض ، كما قدّمنا ، أثر من مؤثّر ؛ فالوحدة في العرض العام أثر من مؤثّر أيضا . ( ر ، 130 ، 9 )
عزم
- العزم - ثبات الرأي على الفعل . ( ر ، 171 ، 3 )
عشرة
- إن العشرة هو العدد الذي ليس بعده عدد ، وهو من تضعيفه أو تضعيف أضعافه أبدا لا نهاية ، وهذا العدد - أعني العشرة - هو مشترك للعددين جميعا ، أعني الذي قبله والذي بعده ، فأما الذي قبله - وهو تضعيف الآحاد - فإنه لها تمام ، وأما