هواء وأرض
- إن الجسم البالغ في الحرارة بطبعه هو النار ، والبالغ في البرودة هو الماء ، والبالغ في الميعان هو الهواء ، والبالغ في الجمود هو الأرض . وإن هذه الأسطقسات الطبيعية التي هي أصول الكون والفساد .
( ردق ، 8 ، 21 )
هوية الشيء
- هوّية الشيء وعينيته ووحدته وتشخّصه وخصوصيّته ووجوده المنفرد له كل واحد وقولنا إنه هو إشارة إلى هوّيته وخصوصيّته ووجوده المنفرد له الذي لا يقع فيه اشتراك . ( رتع ، 21 ، 8 )
هوية وماهية
- إذا لم تكن الهوّية للماهيّة التي ليست هي الهوّية عن نفسها فهي لها عن غيرها ، فكل ما هوّيته غير ماهيّته وغير المقوّمات فهوّيته من غيره وتنتهي إلى مبدأ له مبائنة للهوّية .
( كفص ، 3 ، 12 )
هيئات فاعلة ناطقة
- الهيئات الفاعلة التي تنطق ، منها ما هي فاعلة عن تصوّر وتخيّل صادق حاصل في النّفس ، ومنها ما هي فاعلة عن تخيّل كاذب حاصل في النّفس . فالتي هي أحقّ باسم صناعة الموسيقى العمليّة هي هيئة تنطق فاعلة عن تخيّل صادق حاصل في النّفس توجد الألحان المصوغة محسوسة .
والصناعة الثانية التي تسمّى بهذا الاسم هي هيئة تنطق فاعلة عن تصوّر صادق حاصل في النّفس توجد الألحان مركّبة مصوغة .
( كمس ، 51 ، 5 )
هيئات للمتنفّس
- أما الهيئات التي للمتنفّس بما هو متنفّس ، فمثل الصحة والمرض ، وهذه كلها إذا تمكّنت حتى يعسر زوالها قيل لها ملكة ، وإذا كانت غير متمكّنة وكانت وشيكة الزوال قيل لها حال ، ولم تسمّ ملكة .
( كم ، 99 ، 16 )
هيئات نفسانية
- الهيئات النفسانيّة التي بها يفعل الإنسان الخيرات والأفعال الجميلة هي الفضائل ، والتي بها يفعل الشرور والأفعال القبيحة هي الرذائل والنقائص والخسائس . ( فم ، 24 ، 4 )
هيئات وأفعال إراديّة
- إنّ أعضاء البدن طبيعيّة ، والهيئات التي لها قوى طبيعيّة . وأجزاء المدينة ، وإن كانوا طبيعيّين ، فإنّ الهيئات والملكات التي يفعلون بها أفعالهم للمدينة ليست طبيعية ، بل إرادية . على أنّ أجزاء المدينة مفطورون بالطبع بفطر متفاضلة يصلح بها إنسان لإنسان ، لشيء دون شيء . غير أنهم ليسوا أجزاء المدينة بالفطر التي لهم وحدها ، بل بالملكات الأراديّة التي تحصل لها ، وهي الصناعات وما شاكلها . والقوى التي هي أعضاء البدن بالطبع ، فإن نظائرها في