- رأى آخرون أن يستعملوا مكان تلك الألفاظ بدل الهو لفظة الموجود ، وهو لفظة مشتقّة ولها تصاريف . ( كحر ، 112 ، 20 )
- لأنّ هذه اللفظة ( الموجود ) بحيث ما هي عربيّة وبنيتها عندهم هذه البنية صارت مغلطة جدّا ، رأى قوم أن يتجنّبوا استعمالها واستعملوا مكانها قولنا « هو » ومكان الوجود « الهوّية » . ( كحر ، 114 ، 13 )
- لفظة " هو " ليست باسم ولا كلمة في العربيّة ، ولذلك لا يمكن فيها أن نعمل منها مصدرا أصلا . ( كحر ، 114 ، 15 )
- لأنّ لفظة « هو » ليست باسم ولا كلمة في العربيّة ، ولذلك لا يمكن فيها أن نعمل منها مصدرا أصلا ، وكان يحتاج في الدلالة على هذه المعاني التي يلتمس أن يدلّ عليها في العلوم النظريّة إلى اسم ، وكان يحتاج إلى أن يعمل منه مثل « الرجل » و « الرجوليّة » و « الإنسان » و « الإنسانيّة » ، رأى قوم أن يتجنّبوها ويستعملوا الموجود مكان « هو » والوجود مكان الهويّة . ( كحر ، 114 ، 15 )
هو هو
- الهو هو معناه الوحدة والوجود ، فإذا قلنا زيد هو كاتب معناه زيد موجود كاتب .
( رتع ، 21 ، 11 )
هواء
- مما حاله هذه الحال من الأجسام ( الباردة والساخنة ) الهواء فإنّه قد يصير في عظم أزيد إلى مقدار ما من غير أن يركّب إليه عظم آخر من خارج بل أن يحدث فيه عظم لم يكن فيما قبل موجودا . . . ويصير في عظم آخر من غير أن يفارقه قطعة منه كما يزداد حرارة الماء لا بزيادة ما كان على ما كان لا كن يكون الماء وهو قابل لانتقاص الحرارة وازديادها واحدا بعينه في الحالين جميعا . كذلك الهواء يكون هواء واحدا بعينه عندما يصير أزيد عظما وأصغر عظما وادياده عظما ربما كان بطباعه وربما كان قسرا ، وكذلك انتقاصه بمنزلة نقلة الحجر فإنّه ربما كانت على مجرى طبيعة الحجر وهو نقلته إلى أسفل وربما كانت قسرا فإنما يقف في المكان الفوق ما دام التمسّك له مقارنا . فمتى خلّي عنه التمسّك رجع إلى ما في طبيعته في النزول إلى أسفل ، وكذلك الهواء إذا ازداد عظمه قسرا فإن الممسك له على العظم الذي صار إليه قسرا ما دام مقارنا له يقف على ذلك العظم ، فإذا فارقه الممسك له على ذلك العظم رجع إلى عظمه الطبيعي . وكذلك متى انتقص عظمه قسرا بقي على عظمه أصغر ما دام الممسك له مقارنا فإذا فارقه أو خلا عنه رجع إلى عظمه الأول ، غير أنّ الحارّ إنما يزيد عظمه إذا مدّ في الطول وينتقص في العرض والهواء متى صار في عظم أزيد أو أصغر فإنما يزيد في جوانبه كلّها ما يزيد . ( رخل ، 12 ، 12 )