يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه ولا أنقص ؟ . ( كحر ، 221 ، 7 )
هل الشيء موجود
- « هل الشيء موجود » فإنّما نطلب به بعد صدقه وجوده الذي هو به موجود بالفعل ، وهو ماهيّته المأخوذة من جهة الصورة من بين ما به قوام ذلك الشيء المسؤول عنه .
( كحر ، 217 ، 1 )
هندسة
- فضيلة العلوم والصناعات إنما تكون بإحدى ثلاث : إمّا بشرف الموضوع ، وإمّا باستقصاء البراهين ، وإمّا بعظم الجدوى الذي فيه ، سواء كان منتظرا أو محتضرا .
أمّا ما يفضل على غيره لعظم الجدوى الذي فيه فكالعلوم الشرعية والصنائع المحتاج إليها في زمان زمان وعند قوم قوم . وأمّا ما يفضل على غيره لاستقصاء البراهين فيه فكالهندسة . وأما ما يفضل على غيره لشرف موضوعه فكعلم النجوم .
وقد تجتمع الثلاثة كلها أو الاثنان منها في علم واحد كالعلم الإلهي . ( رفع ، 1 ، 9 )
- أما الهندسة ففي بعض مبادئها عسر يسير على قدر انحطاطها عن رتبة العدد في البعد عن المادة . ( كجد ، 34 ، 1 )
هندسة عملية ونظرية
- أما علم الهندسة فالذي يعرف بهذا الاسم شيئان : هندسة عملية ، وهندسة نظرية .
فالعملية منها تنظر في خطوط وسطوح في جسم خشب إن كان الذي يستعملها نجارا ، أو في جسم حديد إن كان الذي يستعملها حدّادا ، أو في جسم حائط إن كان الذي يستعملها بنّاء ، أو سطوح أرضين ومزارع إن كان ماسحا ؛ وكذلك كل صاحب هندسة عملية فإنه إنما يصوّر في نفسه خطوطا وسطوحا وتربيعا وتدويرا وتثليثا في جسم هو المادة التي هي الموضوعة لتلك الصناعة العملية . والنظرية إنما تنظر في خطوط وسطوح أجسام على الإطلاق والعموم وعلى وجه يعم سطوح جميع الأجسام ، ويصوّر في نفسه الخطوط بالوجه العام الذي لا يبالي في أي جسم كان ، ويتصوّر في نفسه السطوح والتربيع والتدوير والتثليث بالوجه الأعم الذي لا يبالي في أي جسم كان . ويتصوّر المجسّمات بالوجه الأعم الذي لا يبالي في أي جسم كانت وفي أي مادة ومحسوس كانت ، بل على الإطلاق من غير أن يقيم في نفسه مجسّما هو خشب أو مجسّما هو حائط أو مجسّما هو حديد ، ولكن المجسّم العام لهذه . ( كأح ، 77 ، 2 )
هو
- هو يسمّى رابطة ومعناه بالحقيقة الوجود ، وإنما يسمّى رابطة فإنه يربط بين المعنيين .
( رتع ، 21 ، 13 )
- بعضهم رأى أن يستعمل لفظة « هو » مكان « هست » بالفارسيّة و « استين » باليونانيّة .
( كحر ، 112 ، 8 )