تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

باب العين المفتوحة

قال يمدح فخر الملك « 1 » :

ليت أنّا لمّا فقدنا الهجوعا * وهو إلف لنا فقدنا الدّموعا حاش للّه أن أكون [ وقد ] فا * رقت أهل الخيام يوما قنوعا من يغب عنه ساكن الدار لا يس * أل إلّا طلولها والرّبوعا لو علمنا أنّ الفراق طويل * لأطلنا يوم النّوى التّوديعا لا رعى اللّه للوشاة ولا نا * دوا مجيبا في النّائبات سميعا قد أضاع الذين كانوا على العه * د عهودى وما رأوني مضيعا وبلونا من الغرام بما لو * كان من غيرهم لكان وجيعا قل لطيف الخيال ليلة هوّم * نا بنجد ألّا طرقت هزيعا ؟ « 2 » والمطايا من الكلال على رم * ل زرود قد افترشن الضّلوعا « 3 » ما على من يحلّ بالغور لوبا * ت لنا طيفه بنجد ضجيعا ؟ ! « 4 » خادعونا بالزّور منكم عن الحقّ * فما زال ذو الهوى مخدوعا وكلونا إلى النّزوع عن الحبّ * وهيهات أن « نريد » النّزوعا « 5 » واطلبوا إن وجدتم كاتما * للسّرّ فيكم فقد وجدنا المذيعا
هامش
( 1 ) أورد الناظم في « طيف الخيال » عدة أبيات من هذه القصيدة « ص 86 » . ( 2 ) هومنا : مالت رؤوسنا من النعاس والطروق : الإتيان ليلا ، والهزيع : الطائفة من الليل نحو ثلثه أو ربعه . ( 3 ) زرود : موضع . ( 4 ) الغور : موضع . ( 5 ) النزوع : العدول عن الشئ ، وفي « الطيف » « يريد » بدل « تريد » .