تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وليلة صقل التحويل صبغتها * فإنّما هي للسّارى بها فلق « 1 » ومن رأى قبل أن ضوّأت ظلمته * ليلا له في الدّ آدى منظر يقق ؟ « 2 » ضاق القريض عن استيفاء فضلك يا * ربّ القريض وعيّت ألسن « ذلق » « 3 » وإنّما نشكر النّعمى وإن عظمت * فكم أناس بما أولوه ما نطقوا فاسلم ودم فزناد الملك « وارية » * وكلّ مختلف في الخلق متّسق « 4 » وعش كما شئت عمرا « ما لنائبة » * به مجال ولا فيه لها طرق « 5 »
* * *

وقال في الغزل :

ما كان عندي والرّكاب مناخة * قبل التّفرّق أنني أستاق إن كان يوم البين شتّت شملنا * فخلاله قبل لنا وعناق لا تطمعوا في الصّبر منّى بعدكم * فلقلّما تتصبّر العشّاق
* * *

[ وقال يمدح آل الرسول ويفتخر بهم ] « 6 » :

لأنتم آل خير النّاس كلّهم * المنهل العذب والمستورد الغدق « 7 »
هامش
( 1 ) الفلق : الصبح والفجر . ( 2 ) الدآدى : الليالي الشديدة الظلمة مفردها الدأدأ ، واليقق ( بفتح القاف وكسرها وهو أولى ) : الشديد البياض . ( 3 ) الذلق : جمع الذاق وهو من الألسن الفصيح ، وفي ( س ) « نطق » بدل « ذلق » . ( 4 ) في ( س ) « مقتدح » في موضع « وارية » والمعنى مقارب ، والمتسق : المنتظم . ( 5 ) في ( ه ) « ما كنائبه » محرفة عن « ما لنائبة » . ( 6 ) أورد هذه القصيدة ابن شهرآشوب في كتابه المناقب « ص 131 » ولم ترد في أصول الديوان . ( 7 ) الغدق ( بفتحتين ) : الكثير .