تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

باب القاف المضمومة

قال - أدام اللّه قدرته - يهنئ فخر الملك ( أعز اللّه نصره ) بعيد الفطر

الواقع في سنة اثنتين وأربعمائة وبتحويل مولده ، واتفق أن ذلك كان ليلة الفطر :
يهون عندكم أنّى بكم أرق * وأنّ دمعا على الخدّين يستبق وأنّ دينا عليكم لا قضاء له * وأنّ رهنا عليكم تائه غلق وكيف ينفعنا صدق الحديث وقد * قبلتم قول أقوام وما صدقوا ؟ وهل دنوّكم مسل ونحن إذا * كنّا جميعا بطول الصّدّ نفترق ؟ كلّ المودّة زور غير ودّكم * وكلّ حبّ سوى حبّى لكم ملق يا صاحبىّ « امتحانى » من عيونكما * فإنّ لي مقلة إنسانها غرق « 1 » واستوضحا هل حمول الحىّ زائلة * والرّكب عن جنبات الحىّ منطلق ؟ وفي الحدوج « الّتى » خفّ القطين بها * ظبي بما شاء من ألبابنا علق « 2 » وددت منه وقد حفّ الوشاة « بنا » * أنّا بعلّة قرب البين نعتنق « 3 » قل للذي بات محروما يثبّطه * عن مطمح العزّ منه الرّعب والشّفق « 4 » يرعى الهشيم ملظّا قعر أودية * غرثى المسالك لا ماء ولا ورق « 5 » إنّى علقت بفخر الملك في زمن * ما كان لي منه في الأقوام معتلق
هامش
( 1 ) امتحانى : اسقيانى ، والماتح : المستقى ، وفي ( س ) « امتحانى » . ( 2 ) « التي » ساقطة من ( ه ) من سهو الناسخ ، والقطين : الساكن . ( 3 ) في « ه » « بما » محرفة عن « بنا » . ( 4 ) يثبطه : يحبسه ويؤخره ، والشفق : الخوف . ( 5 ) الهشيم : النبات اليابس المتكسر ، والملظ : المقيم ، والغرثى : الجائعة .
الديوان — صفحة 151 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد