ومن لا سبيل لي إلى أن أزوره * بطرفى وإن لم يخله اللّه من ذكرى
فإن لم تكن أفنت جميعى فلم ترم * ودّعة إلّا وقد سكبت شطرى « 1 »
وولّت بعمرى إذ تولّت بطيبه * فها أنا ذا « حىّ » أعيش بلا عمر « 2 »
* * *
وقال ( أدام اللّه علوّه ) وقد سئل عمل أبيات في هذا المعنى والوزن :
سألتك ربّة الوجه النّضير * وذات الدّلّ والطّرف السّحور « 3 »
صلى دنفا ببذلكم معنّى * ويقنعه القليل من الكثير « 4 »
أيحسن صدّكم وبكم حياتي * وأن أظما وعندكم غديرى ؟
وإنّى أستطيل إذا هجرتم * وسادى مدّة الّليل القصير
وجأشكم كما تهوون منّى * وجأشى منكم قلق الضّمير « 5 »
إذا لم أستجر بكم فمن ذا * يكون على صبابتكم مجيري ؟
* * *
وقال رضى اللّه عنه في معنى عرصه له « * » :
أمنك سرى طيف وقد « كان » لا يسرى * ونحن جميعا هاجعون على الغمر « 6 » ؟
هامش
( 1 ) ترم : لم تزل ، ورام بالمكان : أقام ، ورام مكانه : فارقه .
( 2 ) في ( ه وس ) « حيا » ؟ ؟ ؟ « حي »
( 3 ) الدل . الدلال .
( 4 ) الدنف : المريض ، والمعنى : المتعب المضي .
( 5 ) الجأش : القلب ، ورباطة الجأش : قوة النفس والقلب .
( * ) وردت في « طيف الخيال » تسعة أبيات من هذه القصيدة تعرض الناظم لشرح بعضها راجع « ص 77 و 78 » ؟ ؟ ؟ 1955 م .
( 6 ) جاء في الأصول وفي طيف الخيال « كاد » في موضع « كان » والصحيح ما أثبتاه ، كقوله :* صحا القلب من سلمى وقد كان لا يصحو *والقمر : الجواد من الخيل .