تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
ولولا الوزير ابن حمد لما * سألت وصال امرئ هاجر وما كنت إلّا قليل الصّديق * في النّاس كالضّيغم الخادر « 1 » أيا من تملّك منّى الفؤاد * حوشيت من سنّة الجائر ويا نافعى بزمان الوصال * لم عاد نفعك لي ضائرى ؟ تفرّدت بي دون هذا الأنام * وشوركت في قسمك الوافر « 2 » ومن عجب أن يروم البط * ئ عن الودّ منزلة « الباكر » « 3 » وقد علم القوم إذ وازنو * ك أين الجهام من الماطر « 4 » وأين الحضيض من الفرقدين * وأين الخبيث من الطّاهر « 5 » ؟ وإنّك وحدك في ذا الزّما * ن تستنتج الفضل من عاقر وتصبو على نفحات الخطو * ب سمعا إلى منطق الشّاكر أهزّك بالشّعر هزّ الشّجاع * يوم الوغى ظبتى باتر « 6 » وأمرى وصالك بالنّاظما * ت سموطا على مفرق الفاخر « 7 » وأعلم إن كان غيرى لدي * ك كالجفن إنّى كالنّاظر ولست إذا فتّنى ثمّ نلت * جميع المنى لست بالظّافر
* * *
هامش
( 1 ) الخادر : المستتر . ( 2 ) في « س » « سهمك » بدل « قسمك » والمعنى واحد . ( 3 ) الباكر : المبكر والسابق ، وفي « س » « الناكر » مصحفة . ( 4 ) الجهام : السحاب لا مطر فيه . ( 5 ) الحضيض : الهابط من الأرض والفرقدان . نجمان . ( 6 ) الظبة : حد السيف . ( 7 ) أمرى : أطلب وأستحصل من مري الناقة أي مسح ضرعها لتدر اللبن ، والسموط : جمع السمط ( بالكسر ) خيط النظم ما دام فيه اللؤلؤ .