تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

باب الراء المفتوحة

وقال يفتخر بآبائه عليهم السلام « 1 » :

لو لم يعاجله النّوى لتحيّرا * وقصاره وقد انتأوا أن يقصرا « 2 » أفكلّما راع الخليط تصوّبت * عبرات عين لم تقلّ فتكثرا ؟ « 3 » قد أوقدت حرق « الفراق » صبابة * لم تستعر ومرين دمعا ما جرى « 4 » « شعف » يكتّمه الحياء ولوعة * خفيت وحقّ لمثلها أن يظهرا « 5 » « وأبى » الركائب لم يكن « ما علنه » * صبرا ولكن كان ذاك تصبّرا « 6 » لبّين داعية النّوى فأريننا * بين القباب البيض موتا أحمرا وبعدن بالبين المشتّت ساعة * « فكأنّهنّ » بعدن عنّا أشهرا « 7 » عاجوا على ثمد البطاح وحبّهم * أجرى العيون غداة بانوا أبخرا « 8 »
هامش
( 1 ) ورد في « الشهاب » قسم من هذه القصيدة في « ص 53 » وكذا في طيف الخيال « ص 75 » وفي الأمالي « ج 3 ص 58 » وفي مناقب ابن شهرآشوب « ج 3 ص 41 » و « ص 81 » وفي هذا تصحيفات وتحريفات فاحشة وجاءت في الغدير « ج 4 ص 230 » مع بعض التصحيفات أيضا . ( 2 ) النوى : الرحيل والبعد وما يقصده المسافر ، وقصاره وقصاراه : غاية جهده ويقصر : يمسك . ( 3 ) راع : رجع ، والخليط : المخالط والمصاحب والجار . وتصوبت : انهملت . ( 4 ) في « س » « الفؤاد » بدل « الفراق » ، والصبابة : الشوق ، ومرين : اعتصرن من مري الناقة إذا مسح ضرعها لتدر اللبن . ( 5 ) الشعف : كالشغف ، وفي « س » « شغف » . ( 6 ) في « س » « أين » بدل « وأبى » وفي الغدير كالأولى « أين » . وفي « ه » « غلنه » بالغين بدل « علنه » . ( 7 ) في « ه » « وكأنهن » . ( 8 ) عاجوا : انعطفوا والثمد ( بتسكين الميم وفتحها ) : الماء القليل لا مادة له .