تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
ولا خير في رفد تمدّ له يد * ولا في عطاء يقتضى عنده شكر « 1 » رضيت وما أرضى بلوغا لغاية * وعند امتداد « الضّيم ما يحمد العشر » « 2 » وهل مبهجى قدر رضى النّاس مثله * إذا كان همّى لا يحيط به قدر ؟ سقى اللّه دهرا لم أطع فيه رقبة * ولم ينهنى منه ملام ولا زجر « 3 » إذا التبست بي خطّة فتّ شأوها * كما فوّت « الأقذاء » جانبه التّبر « 4 » « نصيبك » ممّا يكثر النّاس ذكره * ومحصوله في عرض أفعالهم نزر « 5 » فللمجد ما أهوى البقاء وربّما * حبانى به عصر ودافعنى عصر
* * *

وقال ( أدام اللّه رفعته ) بمدح ( الملك السعيد ) بهاء الدولة « 6 » ( رحمه اللّه ) ويهنئه بالمهرجان الواقع في صفر « سنة 402 » :

أمن أجل من سارت بهنّ الأباعر * ضحى والهوى فيهنّ قلبك طائر ؟ « 7 » جزعت لأن غابوا وتلك سفاهة * تلام بها لو أنّ لبّك حاضر « 8 »
هامش
( 1 ) الرفد : العطاء . ( 2 ) في ( ه ) « الضلم » بدل « الضيم » وفي ( س ) ( العسر ) مصحفة عن « العشر » ، والعشر : المعاشرة والعشرة . ( 3 ) الرقبة : الرقباء . ( 4 ) الشأو : الغاية ، والأقذاء : الأوساخ مفردها قذى وفي ( س ) « الأعضاد » محرفة عن الأقذاء ، والتبر : الذهب الخالص . ( 5 ) في « ش » يصيبك » في « موضع » « نصيبك » والنزر : القليل ، أي نصيبك مما يجمع الناس من المال حسن الذكر ، كما فسر ذلك في بيت سالف من هذه القصيدة بقوله :دع المال يمرى درّه كل حاشد * فذخرك من كسب المعالي هو الذخر( 6 ) ما حصر بين قوسين ساقط من نسخة ( س ) . ( 7 ) أورد الناظم الشطر الأول من هذه القصيدة مع بيتين آخرين في « طيف الخيال ص 82 » . ( 8 ) اللب : العقل .
الديوان — صفحة 458 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد