يا ليتهنّ عرضن عندك من يدي * وسمعن حين سمعن من إنشادى
فامنن بتقريب إليك أفز به * يا مالك التّقريب والإبعاد
فالحظّ عندك « عصمتي » ووثيقتى * والرّأى منك ذخيرتى وعتادى « 1 »
وأحقّ بالإدناء من حجراتكم * كلف يوالى فيكم ويعادى
أنتم ملاذى في الخطوب وأنتم * إن زلّ بالمكروه منه عمادى
أو سعتم لّما نزلت بكم يدي * وأطبتم لّما « أضفتم زادي » « 2 »
وأريتمونى بالمكارم أنّنى * لم أدر كيف خلائق الأجواد
« سبل » من الآباء لّما غيّبوا * في الأرض عنه أقام في الأولاد « 3 »
فاسلم لنا ملك الملوك « ولم » تزل * تبقى على الدّنيا بغير « نفاد » « 4 »
وأسعد بنيروز أتاك مبشّرا * يبلوغ كلّ محبّة ومراد
يمضى ويأتيك الزّمان بمثله * أبدا يلفّ مراوحا بمغاد
لا رابنا فيك الزّمان « ولم تزل » * يفديك منّا كلّ يوم فاد
في عزّ ملك كالثّريا مرتقى * شثن المرائر ثابت الأوتاد « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) في ( س ) « عصبتي » في موضع « عصمتي » .
( 2 ) في ( س ) « لما أضفت لزادى » في موضع « لما أضفتم زادي » .
( 3 ) في ( س ) « سيل » بدل « سبل » والسبل ( بالتحريك ) : المطر المسبل مستعار هنا للكرم .
( 4 ) في ( ه ) « ولا » بدل « ولم » وفي ( س ) « رفاد » في موضع « نفاد » ونفد : الشئ انقطع .
( 5 ) الشثن : الغليظ ، والمرائر : جمع المريرة وهو الحبل الشديد الفتل ، والمقصود من التعبير بشثن المرائر كناية عن ملك عزيز دائم متين .