وقال ( أدام اللّه تمكينه ) يعتذر إلى ( مولانا ) فخر الملك ( أدام اللّه سلطانه ) من تأخره عن ( خدمته و ) صحبته ( في إصعاده إلى البلاد العليا ) ويهنئه بالمهرجان « 1 » :
إن كنت بالعفو ليس تعذرنا * فلا اعتذار منّا إلى أحد
والعبد علما بحلم سيّده * يذنب عمدا وغير معتمد
ما حجّتى عدّتى لكن تغا * ضيك عن المذنبين من عددي
يا راكبا بلّغ السّلام إذا * شمت خياما شطّت على بعد « 2 »
وقل لفخر الملوك قاطبة * من والد قد مضى ومن ولد
ومن حباه الإله منزلة * كم طلبوها فلم تنل بيد
« عبدك » جلد على الخطوب ومذ * نأيت « عنه أضحى » بلا جلد « 3 »
« يطرق » مستوحشا لما « فاته » * منك وما بالأجفان من رمد « 4 »
قد سار قلبي لّما ارتحلت « وما * خان » وإن كان خانه جسدي « 5 »
إنّى يا ذا الجلالتين وقد * خلّفت عنكم كرها ولم أرد
كخائف في بلاد مضيعة * مستتر بالظّلام منفرد
أو حامل والظّماء يحرقه * بعد معين عذب على ثمد « 6 »
يا كثبى منه عد علىّ ويا * بعدى باللّه قطّ لا تعد « 7 »
وقل لحسّاد ما خصصت به * ردّوا زماني واستأنفوا حسدى
هامش
( 1 ) ما حصر بين قوسين ساقط من نسخة ( س ) .
( 2 ) شمت : نظرت ، وشطت : بعدت .
( 3 ) في ( س ) « إني » في موضع « عبدك » والجلد : الصبور ، وفي ( س ) « عنى أمسى » بدل « عنه أضحى »
( 4 ) في ( س ) « أطرق » في موضع « يطرق » « وفاتنى » محل « فاته » .
( 5 ) في ( س ) « على شوق » في موضع « وما خان » .
( 6 ) المعين :
الماء الجاري ، والثمد : القليل منه .
( 7 ) الكثب . القرب .