ومن الآن فاستمع لندائى * بأياديك كلّ « بيت » شرود « 1 »
عبق بالقبول ما كان ح * بّ قلوب الرّجال بالمطرود « 2 »
وإذا لم يكن إلى بابك المع * مور قصدي لعائق فقصيدى « 3 »
* * *
وقال يمدحه أيضا ويهنئه بالنيروز الواقع في سنة « 400 » « 4 » :
يا طيف ألّا زرتنا بسواد * لّما « تصرّعنا » حيال الوادي « 5 »
ما كان ضرّك والوشاة بمعزل * عنّا جميعا لو طرقت وسادى ؟
والرّىّ فيك وقد « صددت » فقل لنا * - منّا علينا - كيف ينقع صاد ؟ « 6 »
« من أجل أنّك تستبين » على الكرى * أهوى الرّقاد ولات حين رقاد « 7 »
والحبّ داء في القلوب سقامه * خاف على الرّقباء والعوّاد
يازورة من باخل « بلقائه » * عجلت عطّيته على الميعاد « 8 »
ترك البياض لآمن وأتى به * فرق الوشاية في ثياب حداد « 9 »
ولقد « طرقت الخدر » فيه عقائل * ما قلن إلّا في ضمير فؤادي « 10 »
لّما وردت خيامهنّ « سقيننى » * من كلّ معسول الرّضاب براد « 11 »
هامش
( 1 ) في ( س ) « مدح » بدل « بيت » .
( 2 ) عبق : عطر ، وحبة القلب : سويداؤه .
( 3 ) هذا البيت ساقط من نسخة ( ش ) .
( 4 ) وردت بضعة أبيات من هذه القصيدة في « طيف الخيال ص 80 » .
( 5 ) في « طيف الخيال » « تضرعنا » مصحفة عن « تصرعنا » .
( 6 ) في ( س ) « صدأت » أي عطشت بدل « صددت » ، وفي « طيف الخيال » « منا غليلك » بدل « منا علينا » ، والصادي : العطشان ، وينقع : يروى .
( 7 ) في ( ه ) « ومن أجل أنك تسعفين » في موضع ما أثبتناه .
( 8 ) في « طيف الخيال » « برقاده » بدل « بلقائه »
( 9 ) يعنى بالبياض هنا : النهار وبثياب الحداد : الليل وقد فسر المرتضى ذلك في « طيف الخيال ص 80 » ، والفرق : الخوف .
( 10 ) في ( ه ) « دخلت البيت » في موضع « طرقت الخدر » ، والعقائل : جمع العقيلة وهي المرأة المخدرة ، وقلن : نزلن من القيلولة وهي نزول المسافر للاستراحة ظهرا
( 11 ) في النسخ « سقيننا » والأنسب ما وضعناه ، والرضاب هنا : الريق .