وابق لنا في ظلال مملكة * أعزّ عزّا من جانب الأسد
وليهنك المهرجان « متّئدا » * بما ترجّى وغير متّئد « 1 »
يمضى ويأتي منه لنا خلف * وأنت باق لنا على الأبد
وعن قليل أزور من بلدي * دارك معمورة على بلد « 2 »
وليس يحتاج - في الوصول إلى * آمد مفتوحة - إلى أمد « 3 »
* * *
وقال يهنئه بالنيروز الواقع سنة « 402 » « 4 » :
ألا يا أيّها الحادي * قف العيس على الوادي
قف العيس ففي كفّ * ك إسعافى وإسعادى
وفي الأظعان أبّاء * علينا غير منقاد
كثيب غير منهال * وغصن غير « ميّاد » « 5 »
وفرع أجعد « الشّعر » * ولكن أىّ إجعد ! « 6 »
يرامينى فأشويه * ولا يرضى بإقصادى « 7 »
ألا قولوا لمن يمل * ك تقريبي وإبعادى
هامش
( 1 ) المهرجان : من أعياد الفرس وقد مر تفسيره وفي ( س ) « مبتدئا » في موضع « متئدا » والظاهر تحريفها عما أثبتناه . والمتئد : المتمهل .
( 2 ) بلد : بلدة شمال الموصل وتسمى أيضا « بلط » . وهي غير بلد المعروفة
( 3 ) آمد : بلدة في بلاد الجزيرة وتعرف اليوم بديار بكر .
( 4 ) أورد الناظم خمسة أبيات من هذه القصيدة في « طيف الخيال ص 82 » .
( 5 ) في النسخ « منآد » في موضع « مياد » والمياد المتمايل .
( 6 ) في ( ه ) « اللّه » في موضع « الشعر » محرفة عنها والفرع الشعر ، والأجعد منه : المنبسط .
( 7 ) أشويه : أصيب شواه لا مقتله ، والإقصاد : القتل طعنا أو رميا .