هو جدّ جرّه مع * قدر اللّه المزاح
وظلام ما لساري * ه مدى الدّهر صباح
هو سكر مثلما دّب * ت بأعضائك راح « 1 »
وسقام ما به بر * ء ولا فيه صلاح
وعذاب إن نأى عن * ه وصال وسماح
ويح أهل العشق في ل * جّ غزير العمق طاحوا « 2 »
جحدوا الحبّ ولكن * كتموه ثم باحوا
ولهم ألسن دمع * ترجمت عنه فصاح
ليت أهل العشق ماتوا ، * فأراحوا واستراحوا
* * *
وقال يرثى الشيخ أبا الحسن عبد الواحد « 3 » بن عبد العزيز الشاهد وكانت وفاته في شعبان سنة « 419 » :
يا بن عبد العزيز إنّ فؤادي * منذ فارقتني عليك جريح
إنّ جفنى عليك حزنا جواد * وهو في كلّ من سواك شحيح
عذلونى وما استوى عند أهل ال * نّصف والعدل سالم وجريح
داء قلبي يدوى وفيه من الأش * جان ما فيه ما يقول الصّحيح
هامش
( 1 ) الراح : الخمرة .
( 2 ) اللج : البحر .
( 3 ) ترجمه أبو بكر الخطيب في تاريخه « ج 11 ص 15 » ، ثم السمعاني في « العكبري » من الأنساب . وهو أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسن بن عبد العزيز العكبري المعدل المحدث ، سمع الحديث من أبى بكر بن أحمد بن سلمان النجاد وجعفر الخلدى وأبى بكر الشافعي وأبى بكر بن الجعابي وأبى القاسم الحسن بن محمد السكوني الكوفي وغيرهم ، وكان يذهب إلى التشيع ، قال الخطيب :
حدثني عنه ابن أخيه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد وكان صدوقا ، وقال لي : كان مولده في سنة « 337 » ومات في رجب سنة « 419 » بعكبرا . ( م . ج . ) .