تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وإذا لم تكن مصيخا إلى عذ * ل فسيّان أعجم وفصيح لي لسان ومدمع حملا رز * ءك ذا كاتم وذاك يبوح ويراني الصّحيح من ليس يدرى * أنّ غيرى هو السّليم الصّحيح وبرغمى عريت منك وبوعد * ت ردى واحتوى عليك الضّريح مفرد والأنيس عنك بعيد * ليس إلّا جنادل وصفيح « 1 » وغمام موكّل الجفن بالقط * ر وورق من الحمام ينوح « 2 » ليس ينجو من الحمام مليح * لا ولا صادق الضّراب مشيح « 3 » . . . * . . . « 4 » وإذا أمّك الحمام فما يغ * نى من الطّير بارح وسنيح « 5 » ومن اين البقاء والجسم ترب * يتلاشى وإنّما الرّوح روح ؟ وإذا غاية الفتى كانت المو * ت فما ذا التّعميم « والتّمليح » « 6 » كلّ يوم لنا بطرق الرّزايا * طلب الغنم رازح وطليح « 7 » رائح ماله غدوّ وإمّا * ذو غدوّ لكنّه لا يروح
هامش
( 1 ) الجنادل : الصخور العظيمة ، والصفيح : حجارة عراض تصفح بها القبور . ( 2 ) الورق ( بالضم ) : الحمام مفردها ورقاء . ( 3 ) المشيح : البطل المقدم المانع لما وراء ظهره . ( 4 ) في موضع النقط البيت الآتي وهو مضطرب التأليف والمعنى ولم نهتد إلى أصله :والمنايا إذا طلبن فما ين * جى جفاف رقوعهن السريحولعل أصله :والمنايا إذا طلبن فما تن * جى خفاف يعدو بهنّ السّريحوالسريح من الخيل : المعجل السريع . ( 5 ) البارح من الطير : الذي يمر من اليمين وبتشاءم منه ، والسانح والسنيح : ضده . ( 6 ) في الأصل « التجليح » مصحفة عن « التمليح » وهو التزيين والتحسين . ( 7 ) الرازح : الساقط من أثر الهزال والعياء ، والضليح : المهزول .