تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

باب الجيم المفتوحة

وقال في غرض له « 1 » :

أمنك الشّوق أرّقنى فهاجا * وقد جزعت ركائبنا النّباجا « 2 » وطيفك كيف زار بذات عرق * مضاجع فتية ولجوا الفجاجا « 3 » تطرّقنا ونحن نخال ألّا * يعوج بنا من البلوى فعاجا « 4 » فأوهمنا اللّقاء ولا لقاء * وناجى لو بصدق منه ناجى ألمّ بنا وما ركب المطايا * ولا أسرى ولا ادّلج ادّلاجا « 5 » ومعتكر الغدائر بات وهنا * يسقّينى بريقته مجاجا « 6 » أضاءت لي صباحته فكانت * - وجنح الليل ملتبس - سراجا ومنتسب إلى كرم البوادي * خبرت فكان ألأم من يفاجا غذاه اللؤم صرفا والده * فضمّ إليه من صلف مزاجا وكفّ لا تمدّ إلى جميل * كأنّ بها وما شنجت شناجا « 7 » عدانى بالطّفيفة من حقوقى * وأطبق دون « ضفّتى » الرّتاجا « 8 »
هامش
( 1 ) أشار إلى هذه القصيدة في طيف الخيال وأورد الشطر الأول من مطلعها وأربغة أبيات منها ص 80 و 81 . ( 2 ) جزعت : قطعت ، والنباج : قرية بالبادية . ( 3 ) ذات عرق : موضع بالبادية ( ميقات العراقيين ) . ( 4 ) تطرقنا : من الطروق وهو الإتيان ليلا ، ويعوج : يقيم ، وفي طيف الخيال « فجاجا » بدل « فعاجا » محرفة . ( 5 ) أسرى : سار ليلا ، والادلاج ( بتشديد الدال ) : السير آخر الليل أو أول الليل كله كما أن الإدلاج ( بتسكين الدال ) من أدلج هو السير أول الليل . ( 6 ) المعتكر : شديد السواد ، والغدائر : جمع الغديرة وهي الضفيرة أو الذؤابة المتدلية من شعر الرأس ، والمجاج ( بضم الميم ) : العسل وما يمجه الفم من الريق . ( 7 ) شنجت اليد وتشنجنت : تقبضت ولم تسترح . ( 8 ) عدانى : ظلمني ، والضفة ( بالفتح ) والضفف : الحاجة وفي ( ه ) « ضبعتى » وفي « ش » « صبعتى » وكلتاهما مصحفتان والرتاج : الباب العظيم .
الديوان — صفحة 314 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد