الميت طفلا فقل اللهم هذا الطفل كما خلقته قادرا وقبضته طاهرا فاجعله لأبويه فرطا ونورا وارزقنا اجره ولا تفتّنا بعده واغفر لنا وله وان كان مستضعفا قال اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وان كان غريبا لا يعرف له قولا فقل اللهم ان هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتها تعلم سرها وعلانيتها فولها ما توالت واحشرها مع من احبّت وان كان الميت ناصبيا وصليت عليه للتقيّة فقل اللهم عبدك وابن عبدك لا نعلم منه الا شرا فاجره « 1 » من عبادك وبلادك وأصله أشد نارك اللهم انه كان يوالى أعدائك ويعادى أوليائك ويبغض أهل بيت نبيّك فاحش قبره نارا ومن بين يديه نارا وعن يمينه نارا وعن شماله نارا وسلّط عليه في قبره الحيات والعقارب ويخرج من الصلاة بالتكبيرة الخامسة وهو يقول اللهم عفوك عفوك وقد وافقنا في انه لا قراءة في هذه الصلاة من المخالفين عطا وطاوس وابن المسيّب وابن سيرين والشعبي ومجاهد وحماد ومالك والثوري وخالف باقيهم في ذلك ودليلنا على صحة ما ذهبنا اليه في ذلك الاجماع السالف ذكره واما عد التكبير فهو خمس كما ذكره رضى اللّه عنه وقد روى المخالفون ذلك عن حذيفة بن اليمان وزيد ابن أرقم وابن مسعود ودليلنا على ذلك الاجماع الذي تقدم ذكره وطريقة الاحتياط أيضا لان ما يذهب اليه مخالفونا يدخل في الخمس وقدرووا ان النبي صلى اللّه عليه وآله كبّر خمسا فان قالوا وكبر أربعا قلنا هذا يحمل على أن يكون جهر بأربع وسمعوا صوته « 2 » واخفى
هامش
( 1 ) - ع : فاحره .
( 2 ) - مج . ع : ( انه ) . ومعناه صوته المتفجع به ، من أن يأن .