تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح جمل العلم والعمل — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الفطحيّة - « 1 » فإنّ قولهم يبطل بنفي القطع على عصمته وكونه منصوصا عليه . ولأنّه كان يذهب إلى القول بالارجاء المذموم ، وقد روي عن أبيه أنّه كان ينفيه في كثير من الأحكام . والإسماعيليّة « 2 » القائلون بإمامة إسماعيل بن جعفر ، فقولهم
هامش
( 1 ) . الفطحيّة هم القائلون بإمامة عبد اللّه بن جعفر الأفطح بعد وفاة الإمام الصادق - عليه السلام - وكان عبد اللّه أكبر أولاد الصادق بعد إسماعيل . وروت الأفطحيّة رواية عن الصادق - عليه السلام - أنّه قال : الإمامة في أكبر أولاد الإمام . قال الشيخ المفيد : إنّ هذا الحديث لم يرو قطّ إلّا مشروطا بأنّ الإمامة في الأكبر ما لم تكن به عاهة ، وعبد اللّه كان به عاهة في الدّين ، لأنّه يذهب إلى مذاهب المرجئة ، ومع ذلك لم يكن به علم في مسائل الحلال والحرام ( المفيد : المجالس ج 2 ص 104 ) . وكان بعض رواة الأحاديث فطحيّا كالسكوني وعمار الساباطي وعبد اللّه بن بكير . وقد بحث الرّجاليون في القبول أو الردّ لرواياتهم . راجع النوبختي : فرق الشيعة ص 77 - المامقاني : تنقيح المقال ج 1 ص 193 - الأشعري : مقالات الإسلاميين ج 1 ص 99 . ( 2 ) . الإسماعيليّة هم القائلون بإمامة إسماعيل بن جعفر ومحمّد بن إسماعيل ابنه بعد الإمام الصادق - عليه السّلام - وافترقوا على فرق شتّى ، واضطربت أقوالهم وآراؤهم كالباطنيّة والتّعليميّة والسبعيّة والقرامطة والدروز وغير ذلك . وقد لعبوا دورا كبيرا في تاريخ الإسلام ، وأسّسوا حكومات في البلاد الإسلاميّة ، كالفاطميين في مصر وابن حوشب في اليمن والقرامطة في البحرين وأتباع حسن بن الصباح في قلاع الموت قرب قزوين . انظر عنهم : أبي خلف الأشعري : المقالات والفرق ص 80 - الشهرستاني : -