موسى بن جعفر وأنّه هو القائم المنتظر المهدي ، فقولهم يبطل بما أبطلنا به قول النّاووسيّة من أنّ موته معلوم ، كما أنّ موت من تقدّم من آبائه - عليهم السّلام - معلوم ، ولو جاز نفي هذا لجاز نفي ذلك . على أنّ هذه الفرقة أيضا قد انتقضت وللّه الحمد .
وبهذه السياقة الّتي سقناها ثبتت إمامة الباقين ، وهم : محمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ - على جميعهم السّلام - لأنّه لم يحدث قول زائد على الأقوال الّتي أبطلناها .
وكذلك القول في إمامة مولانا صاحب الزّمان المنتظر - عليه السّلام - ، لأنّ الخلاف في هذه الزّمان محصور في هذه الأقاويل الّتي اعتبرناها وأبطلناها .
وأمّا القول في سبب غيبته عليه السّلام فسيجيئ فيما بعد إن شاء اللّه تعالى .
[ بيان علّة غيبة الإمام الثّاني عشر ]
مسألة :
قال السيّد المرتضى - رضي اللّه عنه - : وغيبة ابن الحسن - عليهما السّلام - سببها الخوف على النّفس المبيح للغيبة والاستتار ، وما ضاع من حدّ وتأخّر من حكم يبوء بإثمه من هو سبب
هامش
- وجاء ذكر الواقفة في كتب الملل والنحل والحديث من جملتها :
- النوبختي : فرق الشيعة ص 80 - البغدادي : الفرق بين الفرق ص 40 - العلّامة المجلسي : بحار الأنوار ج 37 ص 105 .