الغيبة وأحوج إليها .
شرح ذلك :
لا سبب للغيبة يجوز لأجله الاستتار إلّا خوفه - عليه السّلام - على نفسه « 1 » ، فأمّا خوفه على ماله وعلى الأذى في نفسه فإنّه يجب
هامش
( 1 ) . غيبة الإمام القائم المنتظر - روحي له الفداء - إنّما كانت معروفة بين المسلمين قبل مولده بعشرات السنين ، وذلك لما أخبره الرسول الأعظم وأوصياؤه - عليهم السلام - . ولأجل هذا نرى بعض الفرق يعتقد بغيبة أحد من النّاس بصفة أنّه هو الإمام المنتظر كالكيسانيّة والناووسيّة و . . .
وقد جاء ذكر الغيبة وأنّها حتميّة الوقوع في أشعار السيّد الحميري الّذي كان من الكيسانيّة ثمّ استبصر ، فقد قال :بأن ولي الأمر والقائم الذّي * له غيبة لا بدّ من أن يغيّبا
فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه * تطّلع نفسي نحوه يتطرّب
فصلى عليه اللّه من متغيّب * فيملك من في شرقها والمغرّبانظر عن تفصيل أشعاره : الصدوق : كمال الدّين ص 115 .
وقد كتب في مسألة غيبة المهدي - عليه السلام - كتب كثيرة بعضها قبل تولّده وبعضها بعده من جملتها .
- الغيبة لعليّ بن حسن الطائي من أصحاب الإمام موسى بن جعفر - عليه السلام - ( النجاشي ص 255 ) .
- الغيبة لعباس بن هشام الأسدي من أصحاب الإمام الرضا - عليه السلام - ( النجاشي ص 280 ) .
- الغيبة لفضل بن شاذان النيشابوري من أصحاب الإمام -