تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح جمل العلم والعمل — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
منهم من قال بإمامته بالنّصّ ، وهم أيضا الشّذاذ . وقال قائل بإمامة أمير المؤمنين عليّ - عليه السّلام - وكلّهم يقولون : إنّ إمامته ثبت بالنّصّ عليه من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - . والّذي يدلّ على ثبوت إمامته - عليه السّلام - : إنّا قد دلّلنا على أنّ الإمام يجب أن يكون مقطوعا على عصمته ، ولا خلاف بين من قال بإمامة أبي بكر والعبّاس في أنّهما لم يكونا مقطوعا على عصمتهما ، وإذا لم يكونا مقطوعا على عصمتهما فقد بطلت إمامتهما ، وإذا بطلت وجب ثبوت إمامة أمير المؤمنين عليّ - عليه السّلام - لأنّه لو لم يثبت ذلك أدّى إلى خروج الحقّ عن أمّة محمّد - صلى اللّه عليه وآله - وإنّهم أجمعوا على أنّه باطل . وذلك لا يجوز عندنا ولا عند من خالفنا على حال .

[ النّصوص الواردة في إمامة عليّ عليه السّلام ]

مسألة : قال السيّد المرتضى - رضي اللّه عنه - : وخبر الغدير وخبر غزوة تبوك يدلّان على ما ذكرناه من النّصّ عليه - صلوات اللّه عليه - في مواضع كثيرة .
هامش
- سمّاه « إمامة ولد العباس » يحتجّ فيه لهذا المذهب ويذكر فعل أبي بكر في فدك وغيرها ( المسعودي : مروج الذهب ج 3 ص 236 ) . وقد نقل السيّد المرتضى مقالتهم والردّ عليهم في الشّافي ( انظر : تلخيص الشّافي ج 2 ص 115 ) .