بكر أسند أهل زمانه ، مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وله خمس وتسعون سنة ، قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر ، وقال البرقاني : غرقت قطعة من كتبه فنسختها من كتاب وذكر أنّه لم يكن سماعة فيه ، فغمزه لأجل ذلك ، وإلّا فهو ثقة ، وكنت شديد التنقير عنه حتى تبيّن عندي أنّه صدوق ولا يشك في سماعه ، قال : وسمعت أنّه مجاب الدعوة » « 1 » .
وأمّا عبد اللّه بن محمّد بن شيبة ؛ فقد أمر أحمد بن حنبل بتركه ، وقال ابن نمير : فيه قولا لم يحبّ جعفر الغريابي أن يذكره « 2 » .
وأمّا هدبة بن خالد ؛ فقد ضعّفه النسائي ولو مرّة .
فقال في الميزان :
« هدبة « 3 » بن خالد القيسي المصري ، ولقبه هداب ، ثقة عالم صاحب حديث ومعرفة وعلوّ إسناد وشهد جنازته شعبة ، وروى عن جرير بن حازم وحماد بن سلمة وآبان بن يزيد ، وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والفريابي وأبو يعلي والبغوي والناس ، وثقة ابن معين ، وغيره ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وقال
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 10 / 221 ( 319 ) ، وانظر تاريخ بغداد للخطيب : 4 / 293 ( 2013 ) .
( 2 ) هو عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة ، قال الذّهبي في الميزان : ( ووثقه الجماعة ، وما كاد يسلم قال الميموني تذاكرنا يوما فقال رجل : ابن أبي شيبة يقول عن عفان ، فقال أحمد بن حنبل : دع ابن أبي شيبة في ذا ، وانظر ما يقول غيره ، يريد أبو عبد اللّه كثرة خطئه ، ثمّ قال الخطيب : أرى أن أحمد لم يرد ما ذكره الميموني من انّ أبا بكر كثير الخطأ ، وقال جعفر الفريابي : سألت محمّد بن عبد اللّه بن نمير عن بني أبي شيبة ثلاثتهم ، فقال فيهم قولا لم أحبّ ان أذكره . . . ) انظر ميزان الاعتدال : 4 / 182 ( 4554 ) .
( 3 ) في بعض نسخ الميزان [ هديّة ] .