بكر وعمر من طينة واحدة ، وإنّ الراوي لذلك والعازي به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الجماعة الكاذبة الحائدة .
وليعلم ! أنّ ولي اللّه أيضا نقل هذا القول من ابن سيرين ، حيث قال في إزالة الخفاء :
« [ قال محمّد بن سيرين : « لو حلفت حلفت صادقا بارا غير شاك ولا مستثني ، إنّ اللّه تعالى ما خلق محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا أبا بكر ولا عمر إلّا من طينة واحدة ثمّ ردّهم إلى تلك الطينة » والسمنهوري حمل كلام ابن سيرين على محمل آخر ، وهو أنّ المدفن سيكون فيما إمتزج التراب بالنطفة .
يقول هذا الفقير - كان اللّه تعالى له في الدنيا والآخرة - : بل المحمل الصحيح أنّ الطينة استعارة عن الأصل ، وهذا الحديث يشبه قوله : ( الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف ) أي أنّ أرواحهم كانت في محلّ واحد قبل الوجود الخارجي ) فكذلك في محلّ واحد بعد الانتقال ] » « 1 » إنتهى .
فانظر ! إلى هذا الشيخ ، كيف ألقى جلباب الحياء ، وبرز في لباس الافتراء ، وقال : إنّه لو حلف أنّ اللّه خلق أبا بكر وعمر من طينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حلف
هامش
( 1 ) إزالة الخفاء لولي اللّه الدهلوي : 3 / 71 .
[ كه محمّد بن سيرين گفته ( لو حلفت حلفت صادقا بارّا غير شاك ولا مستثني إنّ اللّه تعالى ما خلق محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا أبا بكر وعمر إلّا من طينة واحدة ثمّ ردّهم إلى تلك الطينة ) سمنهوري اين سخن ابن سيرين بر محملى ديگر فرود آورد يعنى مدفن همان جامى باشد كه از آنجا خاك بالنطفة سرشته باشند ، وفقير ميگويد كان اللّه تعالى له في الدنيا والآخرة بكله محمل صحيح اين كلمه آنست ، كه طينت مستعار است براي أصل ومعنى اين أثر بهمان ميماند كه در حديث آمده الأرواح جنود مجنّده فما تعارف منها ائتلف ، يعنى قبل از وجود خارجي أرواح ايشان در يك محل بود وبعد از انتقال نيز در يك محل ] .