جعفر قضاء الرّقة ، وقال ابن معين : ليس بثقة .
أبو إسحاق الطالقاني ، سمعت ابن المبارك يقول : لو خيرت بين أن أدخل الجنّة وبين أن القى ابن محرز لاخترت لقاءه ، ثمّ أدخل الجنّة ، فلما رأيته كانت بعرة أحبّ إليّ منه ، ومن بلاياه : روى عن قتادة ، عن أنس : ( إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عتق عن نفسه بعدما بعث ) رواه شيخان عنه ؛ ثمّ ذكر أحاديث له من هذا الجنس » « 1 » .
وأمّا رواية الديلمي عن محمّد بن الحسين : فهي أيضا لا يسلم رجالها عن القدح والجرح ، فإنّ أحمد بن جعفر بن حمدان وعبد اللّه بن محمّد بن شيبة وإن كانا من أئمة السنّة وأكابرهم ، لكن قد جرحهما مع ذلك بعض النقاد . أحمد بن جعفر بن حمدان : قال أبو عمرو بن الصلاح : إنّه قد خرّف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا ممّا يقرأ عليه ، وقال ابن أبي الفوارس : إنّه لم يكن في الحديث بذاك .
قال في الميزان :
« أحمد بن جعفر بن حمدان ، أبو بكر القطيعي ، صدوق في نفسه مقبول تغيّر قليلا ، قال الخطيب : لم ير أحدا ترك الإحتجاج به ، وقال الحاكم : ثقة مأمون ، وقال أبو عمرو بن الصلاح : خرّف في آخر عمره ، كان لا يعرف شيئا ممّا يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات ، قلت : فهذا القول غلوّ وإسراف ، وقد كان أبو
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 4 / 193 ( 4596 ) ، وانظر أحوال الرجال للجوزجاني : 180 ( 334 ) ، الضعفاء والمتروكون للدارقطني : 263 ( 319 ) ، المجروحين لابن حبّان : 2 / 23 ؛ وقال أبو حاتم والنسائي والفلاس : متروك الحديث ، وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، وقال البخاري :
منكر الحديث ، وانظر تهذيب التهذيب للعسقلاني : 3 / 235 ( 4141 ) .