هذا عمر بن الخطاب ) خرجه أحمد » « 1 » .
وقال الوصابي في الاكتفاء :
« وعن الأسود بن سريع رضى اللّه عنه قال : ( أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّي حمدت اللّه بمحامد ومدح وإياك ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه تعالى يحبّ المدح هات ما امتدحت به ربّك ، قال :
فجعلت أنشده ، فجاء رجل يستأذن أدلم طوال عسر أيسر ، فاستنصتني له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ووصف لنا أبو سلمة ، فقال : كما يصنع بالهرّ ، فدخل الرجل فتكلم ساعة ثمّ خرج ، ثمّ أخذت أنشده أيضا ، ثمّ رجع مرّة أخرى فاستنصتني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذا الذي تستنصتني له ؟ فقال : هذا الرجل لا يحبّ الباطل ، هذا عمر بن الخطاب ) ، أخرجه الإمام أحمد في مسنده في تأييد هذا الكلام الذي سبق نقله آنفا حيث قال متصلا به .
ويؤيده ما روي عن الأسود بن سريع ، قال : ( أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّي قد حمدت اللّه بمحامد ، فقال عليه السّلام : إنّ ربك تعالى يحبّ المدح هات ما امتدحت ربّك ، قال : فجعلت أنشده ، فجاء رجل يستأذن له فاستنصتني له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته ، قال : كما يصنع بالهرّ ، فدخل الرجل فتكلّم ساعة ثمّ خرج ، ثمّ أخذت أنشده أيضا ، ثمّ رجع بعدما استنصتني ، فقلت : يا
هامش
( 1 ) الرياض النضرة للطبري : 1 / 209 ( 642 ) ، وانظر مسند أحمد : 12 / 241 ( 15527 ) ، فضائل الصحابة لأحمد : 1 / 260 ( 334 ) .