تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
« السابع : قوم شقّ عليهم الحفظ فقربوا بعد « 1 » الوقت ، وربّما رأوا : أنّ المحفوظ معروف ، فأتوا بما يغرب « 2 » ممّا يحصل مقصودهم ، فهؤلاء قسمان : أحّدهما القصاص ومعظم البلاء منهم يجري ، لأنّهم يريدون أحاديث تنفق وترفق « 3 » ، والصحاح يقل فيها هذا ، ثمّ إنّ الحفظ يشقّ عليهم ويتفق عدم الدين وهم يحضرهم بمال ، فيقولون « 4 » حكى فقيهان ثقتان عن بعض قصاص زماننا وكان يظهر النسك والتخشّع أنّه حكى لهما ، قال : قلت يوم عاشوراء : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من فعل اليوم كذا فله كذا ومن فعل كذا فله كذا إلى آخر المجلس ، فقالا له : ومن أين حفظت هذه الأحاديث ، فقال واللّه ما حفظتهما ولا أعرفها بل في وقتي قلتها [ قال المصنّف : ولا جرم ذلك القصاص شديد النعير ساقط الجاه لا يلتفت الناس إليه ولا له دنيا ولا آخرة ] « 5 » . وقد صنّف بعض قصاص زماننا كتابا فذكر فيه : « إنّ الحسن والحسين عليهما السّلام دخلا على عمر بن الخطّاب وهو مشغول فلمّا فرغ « 6 » من شغله رفع رأسه فرآهما ، فقام فقبّلهما ووهب لكلّ واحد منهما ألفا ، وقال لهما اجعلاني في حلّ فما عرفت دخولكما ، فرجعا وشكراه بين يدي أبيهما [ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] « 7 » ، فقال عليّ عليه السّلام سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( عمر بن الخطّاب نور في الإسلام
هامش
( 1 ) في الموضوعات : [ فضربوا نقد ] . ( 2 ) في المصدر [ لا يعرف ] . ( 3 ) في الموضوعات [ يزيدون أحاديث تثقف وترفق ] . ( 4 ) في الموضوعات [ ومن يحضرهم جهال ، فيقولون ولقد ] . ( 5 ) أثبتناه من المصدر . ( 6 ) في المصدر [ آفاق ] . ( 7 ) أثبتناه من المصدر .