ودفن ؛ أخرجه الحافظ أبو سعيد إسماعيل بن عليّ السمان في الموافقة .
وقال الامام محبّ الدين الطبري في الرياض : معنى ذلك - واللّه أعلم - إنّ أهل الجنّة هم المؤمنون ، وكانوا قبل إسلام عمر في ظلمة ظلم الكفّار من قريش ، فلمّا أسلم عمر أنقذهم من ظلمهم وأظهر شعار الإسلام ، فإنّ فائدة سراج ضوؤه في الظلمة ، والجنّة لا ظلمة فيها ، فكان معناه ما ذكرنا » « 1 » .
وأيضا في الاكتفاء :
« وعنه - يعني عليّا رضى اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( عمر نور الإسلام في الدنيا ، وسراج أهل الجنّة ) فسمع الحسن والحسين ذلك ، فقالا :
لا نحمل إلى عمر هديّة أجل من هذه ، فدخلا عليه وأخبراه ، فدعا عمر بدواة وقرطاس وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حدّثني سيّدا شباب أهل الجنّة ، عن أبيهما ، عن جدّهما أنّه قال : ( عمر بن الخطّاب نور الإسلام في الدّنيا ، وسراج أهل الجنّة في الجنّة ) ، وأوصى ولده أن يجعل ذلك في كفنه على صدره ، ففعل ، فلمّا دفن أصبحوا ووجدوا على قبره صدقا وصدق أبوهما ، إنّ عمر نور الإسلام في الدّنيا ، وسراج أهل الجنّة في الجنّة » « 2 » .
وقال المحبّ الطبري في الرياض النضرة :
« عن عليّ عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( عمر بن الخطّاب سراج أهل الجنّة ) فبلغ ذلك عمر ، فقام في جماعة من الصحابة حتّى أتى عليّا عليه السّلام فقال : أنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : عمر سراج أهل الجنّة ؟ - يعني
هامش
( 1 ) الاكتفاء للوصابي : مخطوط ، وانظر الرياض النضرة للطبري : 1 / 268 ( 665 ) .
( 2 ) الاكتفاء للوصابي : مخطوط .