الفصل السابع والعشرون [ في نور قلب أبي بكر ]
ومن فضائح خرافاتهم ، وقبائح سخافاتهم ، ما ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء :
« الحديث التاسع والأربعون : أخرج ابن عساكر ، عن المقدام ، قال :
( إستبّ عقيل بن أبي طالب وأبو بكر ، قال : وكان أبو بكر سبّابا ، غير أنّه تحرّج من قرابة عقيل من النبيّ عليه الصلاة والسلام ، فأعرض عنه وشكاه إلى النبيّ ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الناس ، فقال : ألا تدعون لي صاحبي ما شأنكم وشأنه ؟ ، فو اللّه ، ما منكم رجل إلّا على باب بيته ظلمة ، إلّا باب أبي بكر ، فإنّ على بابه النور ، ولقد قلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ، وأمسكتم الأموال وجاء لي بماله ، وخذلتموني وواساني واتبعني ) » « 1 » إنتهى .
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي : 54 ، وفي النسخة الموجودة عندنا فيها نسابا بدل سبابا ، وهذا من فعل النواصب وديدنهم عند نقل الروايات ، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر : 30 / 110 .