پرش به محتوای اصلی

شوارق النصوص — صفحه 397

پدیدآورندگان:

ص۳۹۷
( كنت أنا وأبو بكر كفرسي رهان ) ، لأنّه لو كان على الكفر لما صدق عليه هذا الأمر » « 1 » إنتهى . فظهر من هذا أنّ عليّا القاري الذي هو من عمدة محدّثيهم ، وأعلام نحاريرهم ، وعظماء مشاهيرهم ، صدّق هذا الحديث وإحتجّ به . فالعجب ! من الرشيد يغفل عن ذلك ، ويرى أنّ الطعن بذلك من عجائب التوهمات ، والحال أنّ هذا التوهم من عجائب التوهمات وغرائب التخيّلات . وأمّا ما ادعاه الرشيد من أنّ الأحاديث الموضوعة من هذا القسم قد وقعت كثيرا في طرق الشيعة ، من أعجب الدعاوي ! ، بل من أفضح المخازي . سبحان اللّه ! ما كنّا نظنّ بالرشيد أنّه يكذب مثل هذه الكذبة الواضحة ، ويقترف هذه القرفة الفاضحة . فلعمري ، لا أدري كيف ادعى مثل هذه الدعوى الفاجرة ، ثم لم يأت عليها بسلطان ! ، وزاد في البهتان فإدعى أكثريّة مثل هذه الأحاديث الموضوعة الشنيعة في طرق الشيعة . وبالجملة : فعلى أولياء الرشيد أن يثبتوا لتصديقه وإنقاذه من ورطة الكذب ، أحاديث كثيرة موضوعة في فضائل الأئمّة عليهم السّلام في طرق الشيعة تكون موضوعة باعترافهم ، وتكون عندهم من أشنع الموضوعات بحكم بداهة العقل .
پاورقی
( 1 ) انظر مرقاة المفاتيح لعلي القاري : 10 / 385 ( 6034 ) .