تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وأنا أشكر أوّلا : للفاضل الرشيد حسن صنعه بنا معشر الشيعة ، وعظم إحسانه إلينا ، وغاية إمتنانه علينا ، حيث وافقنا على إبطال بعض فضائل إمامه وخليفته ، وشايعنا على مرامنا بانصاف نجدته ، وإن كان لإمامه وخليفته وأشياعه وأتباعه محلّ شكاية ومقام نكاية ، حيث يبطل فضيلته ويردّ منقبته من غير دليل يركن اليه ، وبرهان يعتمد عليه . وأيّ جرم وجناية لأبي بكر ؟ ! ، حتى يستنكف كونه مجاريا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الرهان ؛ مع أنّ ابن الخطاب سبقه في بعض الفضائل عند أهل العدوان ، حيث يروون أنّ الشيطان فرّ منه ولم يفرّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سمع للشعر الباطل ، وكان عمر محترزا عنه حتى خاف عليه السّلام إيّاه ، وإستنصت المنشد عند مجيئه مرّتين « 1 » . وثانيا : فإنّي أقضي العجب ! من الرشيد مع ذكائه ، وفضله وفطنته ، وعلوّ
هامش
- بطلان آن بديهه عقل معلوم است ، أحاديث صحيحه در فضل وى رضى اللّه عنه بسيار آمده واقسام ديگر از حسان وضعاف بيشمار - إنتهى ما أردنا نقله - . وبعد بيان موضوعيت مذكور غرض آنكه اگر طعن جناب بر أهل سنت در اين مقام به جهت آن است كه ايشان همچو أحاديث باطله را از صحاح مىشمارند وقابل احتجاج مىانگارند ، پس بر تقدير تصريح محدثين أهل سنت ببودن حديث مبحوث عنه ان أشنع موضوعات اين طعن منجملة عجائب توهمات باشد . واگر طعن جناب بر آهل سنت در اين مقام بجهت آن است كه در طريق ايشان أحاديث موجود است ، پس اين توهم هم در غرائب موجود است ، چه طعن علماى طريق به وقوع أحاديث موضوعه در آن طريق بعد تصريح علماى آن طريق به موضوعيّت آن اخبار نزد علماى ديندار از عجائب روزگار وكثرت وجود اين قسم گرانيها در طريق اماميّه دين پناه از طرف أهل سنت عذر خواه » . وانظر أشعة اللمعات لعبد الحق الدهلوي : 4 / 628 . ( 1 ) سوف يأتي شرح هذه الأحاديث مفصّلا .