وتحديثها أحد من العلماء الأعلام ، وإن كانوا رووا غيرها من الأكاذيب المفتراة على سيّد الأنام - عليه وآله آلاف التحيّة والسلام - .
وأيضا سمعت الفيروزآبادي صرّح : بأنّه من المفتريات وأشهر الموضعات التي يعلم بطلانها ببديهة العقل « 1 » .
ودريت من كلام عبد الحقّ أنّه يوجب مساواة أبي بكر بالرسول عليه وآله السلام ، وأيّة شناعة أشنع من ذلك « 2 » .
ونصّ على بطلانه وكذبه غير هؤلاء أيضا :
قال الكجراتي في تذكرة الموضوعات :
« في الخلاصة : ( ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلّا وصببته في صدر أبي بكر ) موضوع » « 3 » .
وفي الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة :
« حديث : ( ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلّا وصببته في صدر أبي بكر ) ذكره صاحب الخلاصة وقال : موضوع » « 4 » إنتهى .
فهذه نصوص أئمّتهم وتصريحات نحاريرهم ، تصرّح بأنّ هذه الخرافة موضوعة مختلقة ، في غاية الشناعة ونهاية البطلان .
ومع ذلك كلّه تواقح صاحب التحفة ، فبالغ في الرقاعة والقحّة
هامش
( 1 ) انظر سفر السعادة للفيروز آبادي : 280 .
( 2 ) انظر تحفة اثنا عشرية للدهلوي : 426 .
( 3 ) تذكرة الموضوعات للفتني : 93 .
( 4 ) الفوائد المجموعة للشوكاني : 335 .