أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّها في صدره بخلال ؟ فقال : يا جبرئيل ، أنفق ماله عليّ قبل الفتح ، قال : فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : قل له أراض أنت عنّي في فقرك هذا أم ساخط ؟ فقال أبو بكر : أسخط على ربّي ، أنا عن ربّي راض ، أنا عن ربّي راض ) أخرجه الحافظ أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عبيد في جزئة ، وأبو الفرج ابن الجوزي في منهاج الإصابة في محبّة الصحابة .
وعنه : ( إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأبي بكر الصدّيق : يا أبا بكر ، هذا جبرئيل يقرئك من اللّه السلام ، ويقول لك : أراض أنت عنّي في فقرك أم ساخط ؟ فبكى أبو بكر ، وقال : أأسخط على ربّي ، أنا عن ربّي راض ، أنا عن ربّي راض ، أنا عن ربّي راض ) أخرجه أبو عبد اللّه الفضائلي في نزهة الأبصار .
وفي رواية أخرى ( إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : هنيئا يا أبا بكر ، هذا جبرئيل عليه السّلام يخبرني عن اللّه تعالى ، أنّه يقول : يا أبا بكر ، أنت راض عنّي ، فخرّ أبو بكر ساجدا ، فقال : اللهمّ لك الحمد ، أنت هديتني ورزقتني ، فلك الحمد كثيرا ، حسبيّ حسبيّ قد رضيت ) أخرجه ابن سبع في الشفاء » « 1 » .
وقال الشعبي في الكفاية : « والثالث : الرضا عنه ، إذ قال
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » وقال
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
« 3 » وروي عن أبي
هامش
( 1 ) الاكتفاء للوصابي مخطوط .
( 2 ) الفتح الآية : 18 .
( 3 ) المجادلة الآية : 22 .