ولمّا كان حبّ أهل البيت ينجي الكافر من النار ويدخله الجنّة ، فلماذا لا ينجي هذا الحبّ أهل السنّة الذين ذنبهم الوحيد حبّ الصحابة ، ولماذا لا يدخلهم الجنّة ؟ ! ] » « 1 » .
[ أقول : أمّا أوّلا : . . . ] « * » .
. . . والإذعان بجميع ما جاء به من شرائع الحق والإيقان ، تصرح بذلك
هامش
( 1 ) تحفة اثنا عشرية للدهلوي : 712 ، وفيه :
« تعصب سوّم : انكه هر كه محبت عليّ در دل دارد كو يهودي ونصراني وهندو باشد داخل بهشت است ، وهر كه دوستي صحابة در دل دارد كو متقي وعابد ومحبّ أهل بيت هم باشد داخل دوزخ است ، چنانچه رضي الدين لغوي أز جمله شيعه حكم كرده است بهشتي .
ابن إسحاق نصراني برين جند بيت كه كفته است ، حالانكه أبو بكر وعمر را بد نگفته
عدي وتيم . . . . . . . . الخ .
وابن فضلون يهودي را جميع علماء اين فرقه بخوبي يا كنند براي دو سه بيتي كه كفته است :
ربّ هب . . . . . . . . الخ .
حالانكه حبّ حضرت عليّ وأهل بيت ومدحگوئى ومنقبتخوانى اين بزرگواران بالاجماع عبادت است ، وقبول جميع عبادات ايمان شرط است قوله تعالىفَمَنْ يَعْمَلْ . . .چون محبت پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بدون ايمان بما جاء تأثير در كافران نه كرده ، باشد محبّت حضرت أمير وأهل بيت كه بلا شبه تابع آنجناباند در وجوب محبت وتعظيم در حق كافر چه خواهد كرد ، ونيز نجات كفار از دوزخ ودخول آنها در بهشت نزد خود شيعه در عقائد باطل ومحال است هرچند اعمال خير بجا آرند ودخول أهل ايمان اگرچه معاصي وسيئات داشته باشد نزد ايشان هم در بهشت قطعي است ، ودوستى صحابه نهايت كار معصيت وگناه كبيره خواهد بود ، أهل سنت بسبب دوستى آنها چرا محروم از بهشت باشند ، حالا بلا شبه محبت أهل بيت عليهم السّلام دارند وچون محبت أهل بيت كافر را از دوزخ خلاص كند ودر بهشت درآرد أهل سنت را كه بسبب دوستى صحابه مرتكب گناهاند وبس چرا از دوزخ خلاص نكند ودر بهشت داخل نه سازد » .
( * ) يوجد سقط هنا في أصل النسخة ولم يبقى من الرد الأول للمصنف إلا هذه الأسطر المذكورة . ( المحقق ) .