تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

الفصل الرابع [ في إحادة العذاب عن المحبّ لأبي بكر ]

ومن قبائح الأكاذيب الباردة التي تورثهم الصغار ، وشنائع المزخرفات العائدة عليهم بالذلّ والشنّار ، والموجبة لهم النكال ، والمقحمة إيّاهم في الأنكال والأغلال ، والحاكمة عليهم بالخذلان والضّلال ، إنّهم يفترون على اللّه المتعال ، أنّه أحاد عن يهودي لحبّه أبا بكر الأنكال والأغلال . وإن قرنتني بالكذب ومحض التسويل ، فانظر في الرياض النضرة ، لشيخهم الجليل وقدوتهم النبيل ، كيف يقدم على رواية هذه القرفة المستهجنة ، ويعدّها من فضائل أبي بكر ومناقبه المستحسنة ، ففي الرياض النضرة ، في فضائل أبي بكر ، في ترجمة ذكر ما جاء في الترغيب في محبّته : « عن أنس : ( أنّ يهوديّا أتى أبا بكر فقال : والذي بعث موسى كليما إنّي لأحبّك ، فلم يرفع [ له ] « 1 » أبو بكر رأسا تهاونا باليهودي ، قال : فهبط
هامش
( 1 ) أثبتناه من المصدر .