منهم ؟ ! ] » « 1 » إنتهى .
ثمّ إنّه صريح في أخذ ميثاق خلافة أبي بكر وأمثالها على الوحش ، وإذا كان أخذ الميثاق عن الملائكة ممّا لا يتصوّر عند النواصب ، بل أخذ الميثاق مختص في المكلّفين كما يدلّ عليه قوله « وأخذ الميثاق من المكلّفين » ، فكيف يصدق أخذ الميثاق من الوحش ؟ ! ، فكان ذلك أوّل دليل على أنّه كذب مغشوش .
وأمّا سادسا : فإنّ صاحب التحفة ذكر ثلاثة أخبار تتضمّن أخذ ميثاق ولاية عليّ عليه السّلام من النبيّين ، وحكم عليها بالكذب والافتراء ، بإدّعاء ركاكة ألفاظها ، وهذه ألفاظها على ما نقل :
« عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ( إنّ اللّه أخذ ميثاق النبيّين بولاية عليّ بن أبي طالب ) ؛ وعن داود الرقّي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في خبر طويل ، قال : ( لمّا أراد اللّه أن يخلق الخلق ، نثرهم بين يديه ، وقال : من أنا ؟ فكان أوّل من نطق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين والأئمة ، فقالوا : أنت ربّنا ، فحمّلهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة :
هؤلاء حملة علمي وديني وأمانتي من خلقي ، ثمّ قال لبني آدم : أقرّوا للّه بالرّبوبيّة ولهؤلاء النفر بالطّاعة ، فقالوا : نعم ربّنا أقررنا ) ؛ وعن ابن عباس
هامش
( 1 ) تحفة اثنا عشرية للدهلوي : 324 ، وفيه :
« وظاهر است كه اخذ ميثاق از ملايكه معنى ندارد ، ولهذا در هيچ ميثاق ملايكه داخل شدهاند ، زيرا كه اخذ ميثاق از مكلفين است كه جنبه طاعت وعصيان هر دو در حقشان محتمل است ، بخلاف ملايكه كهلا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَشأن ايشان است ، اخذ ميثاق از ايشان چه حاجت ، انتهى » .