كانت عامرة . ولكن حيث إنّ الغالب في مثل هذه الأرض التي يبيد أهلها أن تخرب وتموت ، جعلها البعض في ضمن أراضي الموات .
والنصوص أيضاً في بعضها التقييد بالموت ، وفي بعضها الإطلاق .
فمن القسم الأول :
1 - خبر عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : « سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ ؟ . فَقَالَ ( ع ) :
هِيَ الْقُرَى الَّتِي قَدْ جَلَا أَهْلُهَا وَهَلَكُوا فَخَرِبَتْ فَهِيَ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ » « 1 » .
2 - وفي موثقة ابن مهران المتقدمة :
« كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ . . » « 2 »
. 3 - وفي مرسلة حماد ، عن العبد الصالح ( ع ) :
« . . وَلَهُ بَعْدَ الْخُمُسِ الْأَنْفَالُ ، وَالْأَنْفَالُ كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ قَدْ بَادَ أَهْلُهَا . . » « 3 »
. وغيرها من الأخبار .
ومن القسم الثاني :
1 - خبر أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : لَنَا الْأَنْفَالُ . قُلْتُ : وَمَا الْأَنْفَالُ ؟ . قَالَ ( ع ) :
مِنْهَا الْمَعَادِنُ وَالْآجَامُ ، وَكُلُّ أَرْضٍ لَا رَبَّ لَهَا ، وَكُلُّ أَرْضٍ بَادَ أَهْلُهَا فَهُوَ لَنَا » « 4 » .
2 - وخبر حريز ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : « سُئِلَ عَنِ الْأَنْفَالِ ؟ . فَقَالَ ( ع ) :
كُلُّ قَرْيَةٍ يَهْلِكُ أَهْلُهَا ، أَوْ يَجْلُونَ عَنْهَا ، فَهِيَ نَفْلٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نِصْفُهَا يُقْسَمُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَنِصْفُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ( ص ) ، فَمَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ( ص ) فَهُوَ لِلْإِمَامِ » « 5 »
. 3 - والمروي عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ( ع ) قَالَ : « سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ ؟ . فَقَالَ ( ع ) :
كُلُّ أَرْضٍ بَادَ أَهْلُهَا فَذَلِكَ الْأَنْفَالُ فَهُوَ لَنَا » « 6 »
.
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 532 . .
( 2 ) تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 133 . .
( 3 ) الكافي ، ج 1 ، ص 542 . .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 533 . .
( 5 ) تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 133 . .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 533 .
.