القسم الثاني : من يحرم نكاحهن
من يحرم نكاحهن
1 - المحرمات باختلاف الدين :
1 - لا يجوز للمسلم أن ينكح المشركات ، أما النكاح في أهل الكتاب من اليهود والنصارى فالأقوى جوازه على كراهة شديدة ، وإن كان الأحوط استحباباً تركه ، وتخف الكراهة في العقد المنقطع وفي المستضعفات منهن ، وينبغي تأديبهن بآداب الإسلام من الطهارة والنظافة وتجنب شرب الخمر وأكل لحم الخنزير وما أشبه .
أما المجوسية فالأحوط وجوباً ترك الزواج دائماً منها .
2 - لو أسلم الكتابي بقي على نكاحه من زوجته الكتابية ، ولو أسلمت دونه بطل نكاحهما ، ولكن إن أسلم قبل انقضاء العدة كان أحق بها وهما على نكاحهما ، هذا إذا كان بعد الدخول أما قبل الدخول فقد بطل النكاح رأساً ولا مهر لها .
3 - الارتداد عن الدين يوجب فسخ النكاح قبل الدخول ، أما بعده فلو ارتدت المرأة أو ارتد من كان في الأصل غير مسلم فإنه ينتظر بهما حتى انقضاء العدة ، فإن لم يتوبا بطل النكاح منذ ارتدادهما ، وإن تابا كانا على زواجهما الأول ، أما إذا انقضت عدتها منه ، انفسخ النكاح ، وعليهما إذا أرادا الرجوع بعد التوبة أن يعقدا من جديد .
4 - إذا ارتد المسلم الفطري ( الذي انحدر من أبوين مسلمين ) فإن النكاح يبطل من لحظة ارتداده ، لأنه لا توبة له .
5 - لا يجوز نكاح الناصبية ولا الناصبي ، ولكن لا بأس بنكاح المخالفة في المذهب ، وهكذا المخالف على احتياط لا يترك في الظروف العادية لأن المرأة تأخذ من دين زوجها .